Accessibility links

logo-print

أحزاب اللقاء المشترك في اليمن تشكل مجلسا للقوى المناهضة للنظام الحاكم


شكلت أحزاب اللقاء المشترك في اليمن مجلسا وطنيا للقوى المناهضة للنظام اليمني ضم في عضويته نحو 143 شخصا.

وفي تصريح لـ"راديو سوا" وصف مستشار الكونغرس لشؤون الإرهاب وليد فارس عملية تشكيل مجلس وطني بالمهمة لكنه استبعد أن تؤدي إلى حل الأزمة مشيرا إلى أن المجلس "سيوحد كل طاقات المعارضة المبعثرة والمنقسمة ولذلك خطة تشكيل مجلس يشبه مجلس انتقالي هي خطوة في الاتجاه الصحيح لكن الوضع في اليمن يبقى صعبا أولا لعدم وضوح أين هي المفاوضات ثانيا لعدم تدخل المجتمع المدني العالمي".

كما وصف فارس تولي أفراد عائلة الرئيس علي عبد الله صالح بسرعة مناصب عسكرية عالية، بأنه يشكل عقبة كبيرة أمام تنحي الرئيس والتوصل إلى اتفاق مع المعارضة.

المجلس الوطني استجابة للتطورات السياسية

وقال رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان محمد قاسم نعمان إن تشكيل المجلس الوطني للقوى المناهضة للنظام اليمني يأتي استجابة للتطورات السياسية المتسارعة التي يعيشها اليمن.

وفي المقابل، حذر المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم طارق الشامي من أن إنشاء المجلس الوطني سيقضي بالكامل على المبادرة الخليجية، واتهم المعارضة بأنها تتهرب من الحل السلمي وأنها تعمل على الدعوة للانقلاب على النظام الشرعي.

متشددون إسلاميون يسيطرون على بلدة ساحلية

من جانب آخر، قالت مصادر قبلية الأربعاء إن متشددين إسلاميين سيطروا على بلدة شقرا الساحلية في جنوب اليمن لتصبح ثالث بلدة تقع في أيديهم.

وفقدت حكومة صالح السيطرة على بعض المناطق في الجنوب بعد عدة أشهر من الاضطرابات السياسية والاحتجاجات الشعبية العارمة المطالبة بإنهاء حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.

ومن المحتمل أن متشددين إسلاميين، ربما ينتمي بعضهم للقاعدة، يستغلون فراغا أمنيا بينما يقاتل صالح وحلفاؤه للبقاء في السلطة أو ربما أنهم بيادق في ذلك الصراع.

وكان الإسلاميون قد سيطروا بالفعل في مارس/آذار على بلدة جعار في محافظة أبين وعلى زنجبار عاصمة المحافظة في مايو/أيار.

وألقى مقاتلون قبليون يعملون مع جيش صالح القبض في وقت متأخر من يوم الثلاثاء على 10 من الإسلاميين المسلحين ببنادق آلية وقنابل عند نقطة تفتيش بالقرب من شقرا عندما كانوا في طريقهم إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية على الطريق الساحلي الرئيسي.
XS
SM
MD
LG