Accessibility links

logo-print

بايدن يجري محادثات في الصين بهدف تمتين العلاقات بين واشنطن وبكين


أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس في بكين خلال لقائه نظيره الصيني شي جينبينغ أن الاستقرار الاقتصادي في العالم يتوقف بشكل كبير على التعاون بين الولايات المتحدة والصين.

وقال شي مرحبا بضيفه في القصر الكبير في بكين "تسعدني رؤيتكم مجددا"، مضيفا "أعلم أنكم منشغلون جدا في قضاياكم الداخلية"، فرد عليه بايدن "أنتم جزء من قضايانا الداخلية"، في تلميح منه على ما يبدو إلى أن الصين هي الدائن الأول للولايات المتحدة التي ترزح تحت كم هائل من الديون.

وأضاف المسؤول الأميركي "أنا على ثقة تامة بأن الاستقرار الاقتصادي للعالم يتوقف في جزء كبير منه على التعاون بين الولايات المتحدة والصين".

ورد شي بالتأكيد على صوابية ما يقوله بايدن لجهة أن "صينا مستقرة ومزدهرة هي عامل إيجابي للولايات المتحدة والعالم أجمع".

ووصل بايدن إلى الصين في زيارة تستمر خمسة أيام، وسط انتقادات بشأن أزمة الديون الأميركية وسعيا لكسب ود الزعيم المقبل للدولة المتنامية القوة.

وقد تم الإعداد لزيارة بايدن للصين منذ شهور وهي تأتي تلبية لدعوة من نظيره الصيني الذي من المتوقع أن يتولى قيادة الصين بحلول عام 2013، وهو شخصية غير معروفة كثيرا في أوساط السياسة الأميركية.

وبعد الصين يزور بايدن منغوليا الشريك الصاعد للولايات المتحدة، ثم اليابان الحليف التقليدي لواشنطن.

واشنطن تدعو بكين للإفراج عن ناشط صيني

هذا وقد دعت الولايات المتحدة الأربعاء الصين إلى إطلاق سراح المحامي الصيني والناشط في مجال حقوق الإنسان غاو زهيشينغ في الوقت الذي بدأ فيه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء زيارة للصين لمدة خمسة أيام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "اسمحوا لي أن أنتهز هذه المناسبة كي أحث مجددا الحكومة الصينية على اتخاذ الإجراءات الضرورية كي يصبح غاو زهيشينغ حرا فورا وكذلك لتوضيح التفاصيل المتعلقة بهذا الملف".

وأضافت أن نائب الرئيس سيتحدث عن دوافع قلق الولايات المتحدة حيال وضع حقوق الإنسان في الصين بمناسبة زيارته وكما تفعل واشنطن ذلك باستمرار.

وتسجن السلطات الصينية المحامي الذي اعتقل للمرة الأولى في عام 2006، في مكان سري منذ فبراير/شباط 2009.
XS
SM
MD
LG