Accessibility links

قتلى ومصابون في ثلاث هجمات جنوب إسرائيل وباراك يوجه اللوم لمصر


أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية يوم الخميس أن سبعة أشخاص قد قتلوا فيما أصيب عشرات آخرون بجروح بعضهم في حالة خطرة إثر قيام مسلحين بفتح النار على حافلة للركاب وسيارة خاصة قرب مدينة إيلات جنوب إسرائيل، وإطلاق قذائف هاون قرب الحدود المصرية وشن هجوم بقنبلة على حافلة للجيش الإسرائيلي.

وقالت المصادر إن المهاجمين السبعة قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع عسكريين إسرائيليين. واتهمت إسرائيل الجماعات المسلحة الفلسطينية في غزة بالوقوف وراء الهجمات.

وقال الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو باللغة العربية افير غندلمان لوكالة الصحافة الفرنسية ان "مخربين فلسطينيين قدموا من قطاع غزة نفذوا اليوم ثلاثة هجمات عسكرية في جنوب البلاد".

وأضاف أن "المهاجمين استهدفوا هدفين مدنيين أما الهجوم الثالث فكان بوضع عبوة ناسفة لدورية عسكرية من وحدات غولاني وهناك إصابات".

ومن ناحيتها قالت صحيفة هآرتس إن الهجوم الأول كان على حافلة متوجهة من بئر السبع إلى إيلات مشيرة إلى أنه بعد فترة وجيزة من الهجوم قام الجيش الإسرائيلي بالاشتباك في إطلاق للنيران مع مسلحين قرب موقع الحادث.

واشارت إلى أن التقارير الأولية تشير إلى أن إطلاق النار جاء من سيارة كانت تقوم بتتبع الحافلة رقم 392 في جنوب إسرائيل موضحة أن المسلحين قاموا بفتح نيرانهم على الحافلة فقام العديد من الجنود بالرد من قواعدهم العسكرية القريبة.

وبحسب الصحيفة، فقد قامت قوات الأمن الإسرائيلية بالبحث عن السيارة التي أقلت المسلحين وقامت بوضع حواجز في المنطقة ثم اشتبكت معهم فور العثور على السيارة قبل أن يتم استدعاء مروحيتين تابعتين للجيش الإسرائيلي إلى موقع تبادل النيران لنقل الجرحى إلى مستشفى يوسف تال في إيلات.

ومن ناحيتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الإصابات بين متوسطة وخفيفة مؤكدة أن الشرطة تسيطر على الوضع حاليا، وتقوم بالتحقيق فيما إذا كان الحادث هجوما إرهابيا.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فقد أسفرت الهجمات الثلاث عن مقتل ستة أشخاص من بينهم أربعة في السيارة الخاصة التي تعرضت لإطلاق نار من المسلحين بخلاف عشرات المصابين فيما تمكن الجيش من قتل ما بين اثنين إلى أربعة من منفذي الهجوم.

وقالت إن السلطات أعلنت حالة تأهب قصوى على الحدود الإسرائيلية المصرية، فيما استقبلت مستشفى يوسف تال في إيلات 25 جريحا بينهم طفلان.

واشارت إلى أنه قد تم إغلاق طريقين جنوب إسرائيل فيما أقامت الشرطة حواجز عند مداخل مدينة إيلات.

باراك يلوم مصر

ومن ناحيته اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك المسلحين في قطاع غزة بالوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا حافلتين جنوب إسرائيل متوعدا برد "قوي".

وقال باراك في بيان له إن "مصدر الهجمات الإرهابية هو غزة وسنتحرك ضدهم بكل ما لدينا من قوة وتصميم".

وأضاف باراك أن الحادث يشير إلى ضعف سيطرة مصر على صحراء سيناء حيث بدأت القوات المصرية عملية واسعة نهاية الأسبوع لتضييق الخناق على الجماعات المسلحة.

وأشار باراك إلى أن "هذه هجمة إرهابية خطيرة جدا في العديد من الأماكن وتعكس ضعف السيطرة المصرية على سيناء وتوسع نشاط العناصر الإرهابية هناك".

وذكرت مصادر إسرائيلية أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم عبروا من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء ثم عادوا مجددا إلى إسرائيل لتنفيذ الهجوم.

حماس تنفي

وردا على ذلك، أكد ناطق باسم حكومة حماس الخميس ألا علاقة لقطاع غزة بسلسلة الهجمات التي استهدفت حافلتين جنوب إسرائيل وأدت إلى مقتل سبعة من منفذي الهجوم إضافة إلى مقتل خمسة إسرائيليين.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس إن الحكومة الفلسطينية تنفي الاتهامات الإسرائيلية على لسان باراك حول العملية التي وقعت في ايلات. وأضاف "نعتبر هذه الاتهامات محاولة للخروج من الأزمة الإسرائيلية الداخلية".

ويقوم الجيش المصري بتنفيذ عمليات واسعة في سيناء لاستهداف مسلحين يقول إنهم قد يكونون على صلة بتنظيم القاعدة أو جماعات متشددة أخرى.

محافظ جنوب سيناء ينفي إطلاق نيران

وبدوره نفى محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة أي إطلاق نيران من جانب الحدود المصرية أو من طابا في اتجاه ايلات الإسرائيلية بعد الهجمات التي وقعت.

وأشار اللواء فوده للصحافيين إلى أن المسافة بين طابا المصرية وايلات الإسرائيلية تتجاوز الـ12 كيلومترا ومن غير المعقول أن يصل مدى النيران لهذه المسافة البعيدة.

XS
SM
MD
LG