Accessibility links

تراجع حاد في أسواق المال الأميركية بسبب مخاوف النمو العالمي


شهدت مؤشرات أسواق المال الأميركية هبوطا حادا خلال تعاملات الخميس، بعد صدور جملة من البيانات الإقتصادية السلبية في الولايات المتحدة، إضافة إلى خفض مؤسسة "مورغان ستانلى" توقعاتها بشأن النمو الإقتصادي العالمي هذا العام.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى في بداية تعاملات بورصة وول ستريت للأوراق المالية أكثر من 500 نقطة.

وهبط مؤشر "ناسداك" المركب، الذي يرصد أداء شركات التكنولوجيا، بنسبة 3.85 بالمئة بمقدار 97 نقطة، كما تراجع مؤشر "ستاندر آند بورز 500" الأوسع نطاقا، الذي يقيس أداء 500 شركة، بنسبة 3.23 بالمئة بما يعادل 39 نقطة.

وكانت مؤسسة "مورغان ستانلى" قد خفضت توقعاتها للنمو الإقتصادي العالمي إلى 3.9 بالمئة خلال العام الحالي مقابل 4.2 بالمئة في توقعاتها السابقة، وذلك بسبب تداعيات أزمة الديون السيادية الأوروبية.

ومن جهتها أظهرت أرقام وزارة العمل الأميركية الخميس أن طلبات الإعانة على البطالة سجلت إرتفاعا بتسعة آلاف طلب الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق، ليصل إجمالي الطلبات إلى 408 آلاف طلب ، وذلك في أعلى مستوى لها منذ شهر.

وقد جاءت أرقام البطالة مخالفة لتوقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون ارتفاعا لا يزيد عن أربعة آلاف، في الوقت الذي يحضر فيه الرئيس باراك أوباما للإعلان عن خطة جديدة للوظائف بداية شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

كما أكدت وزارة العمل أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بمعدل 0.5 بالمئة في شهر يوليو/تموز، وهي أكبر زيادة منذ مارس/آذار الماضي.

يذكر أن الاستهلاك المحلي يمثل أكثر من ثلثي الإقتصاد الأميركي، الأمر الذي قد يزيد من مخاوف المستثمرين حول مستقبل الإنتعاش الإقتصادي.

وأمام تراجع الأسواق الأميركية، سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية جديدة بلغت 1822 دولارا للأوقية، بسبب لجوء المستثمرين إلى المعدن الأصفر كاستثمار آمن في ظل التقلبات في الأسواق العالمية.

XS
SM
MD
LG