Accessibility links

logo-print

موسكو تعترض على دعوات الرئيس السوري للتنحي


أعربت وزارة الخارجية الروسية عن معارضة موسكو للدعوات الأميركية والأوروبية لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد مشيرة إلى أنها ترى أنه يحتاج وقتاً لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها.

ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن بلاده لا تتفق مع وجهة نظر الولايات المتحدة وأوروبا في ما يتعلق بالرئيس بشار الأسد وأضاف لوكاشيفيتش أن السوريون بعثوا بإشارة واضحة لا لبس فيها في شأن ضرورة إنهاء العنف، معتبراً أن هذا الأمر ينطبق على المعارضة أيضاً التي يتوجب عليها أن تدخل في حوار مع السلطات وتنأى بنفسها عن المتطرفين.

كما نقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله إن الأسد في حاجة إلى المزيد من الوقت لتطبيق الإصلاحات.

وفي هذا السياق، قال المفكر والمعارض السوري فايز سارة إن المواقف الدولية رغم أهميتها فلن يكون لها أي تأثير فاعل في الأزمة السورية.

وأضاف " أنا أعتقد أن المواقف الخارجية، سواء كانت إقليمية أو دولية، تأثيرها ما زال حتى الآن تأثيرا قليلا على الأزمة الداخلية بجوهرها. وينبغي أن تكون هذه الأزمة حلولها ومعالجتها داخلية، طالما أن المتظاهرين والمحتجين في الشارع، وطالما أن النظام يصل في إجراءاته الأمنية إلى الحائط. إذن ينبغي أن يكون الحل في الداخل وأن تقوم السلطة بمراجعة تلك السياسات واتخاذ سياسات بديلة وهذا هو المنطق الأساسي، قبل أن نرى التأثير التركي أو التأثير الأميركي أو الأوروبي إلخ، رغم أن هذه الاهتمامات من جانب المجتمع الدولي ومن جانب الدول الشقيقة والمجاورة أعتقد أن لها أهمية بالمنطق الإنساني وبمنطق التضامن مع السوريين من أجل معالجة أزمتهم والخروج نحو حل نهائي لهذه الأزمة".

XS
SM
MD
LG