Accessibility links

احتجاج رسمي وغضب شعبي عارم في مصر ضد إسرائيل


استمرت المظاهرات التي شارك بها العشرات من الشباب أمام السفارة الإسرائيلية، وحطم عدد من المتظاهرين بعض الحواجز الحديدية، مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي، احتجاجا على مقتل عدد من الجنود المصريين على الحدود مع إسرائيل.

وتسببت الأعداد المتزايدة للمحتجين أمام السفارة الإسرائيلية في توتر في حركة المرور بالشوارع المؤدية إليها، وأطلق بعض المتظاهرين صواريخ وألعابا نارية في الهواء، دون أن تحدث إصابات للمشاركين في المظاهرة.

كما تواجدت سيارات الإسعاف وعربات الشرطة في المنطقة المحيطة بالسفارة، وهدد المتظاهرون بمنع السفير الإسرائيلي من دخول مقر السفارة وطالبوا بطرده ردا على جريمة قتل إسرائيل الجنود المصريين على الحدود، إلا أن السفير الاسرائيلي قال إنه لن يغادر مصر.

وكانت القوات المسلحة المصرية قد دفعت بالعديد من الآليات العسكرية والمدرعات إلى حرم السفارة لمنع المتظاهرين من اقتحامها،

كما شهدت الشوارع المحيطة بالسفارة تواجدا أمنيا مكثفا استعدادا للتدخل في حالة حدوث أي فعل خارج على القانون من قبل المتظاهرين.

هذا وقد قررت اللجنة الوزارية الطارئة للحكومة المصرية استدعاء السفير المصري لدى تل أبيب لحين موافاة مصر بنتائج تحقيقات السلطات الإسرائيلية واعتذار قادتها عن تصريحاتهم المتعجلة والمؤسفة تجاه مصر.

وجاء في البيان الثاني الذي صدر فجر اليوم السبت بعد اجتماع متواصل للجنة دام لساعات: "تابعت مصر بقلق وأسف شديدين ردات الفعل الإسرائيلية على عمليات التفجير التي شهدتها مدينة إيلات والتي تدينها مصر بشدة وامتداد ردات الفعل الإسرائيلية لتنال من بعض أفراد القوات المصرية المرابطة على خط الحدود الدولية المشتركة بالأراضي المصرية والإسرائيلية وقيامها بقذف عشوائي أسفر عن استشهاد 3 جنود من وحدة الحراسة المصرية وجرح 4 آخرين".

وفي غضون ذلك وصل إلى القاهرة اليوم السبت شالوم كوهين سفير إسرائيل السابق لدى مصر ومسؤول ملف العلاقات المصرية بالخارجية الإسرائيلية بصحبة السفير الحالي إتسحاق ليفانون لمساعدته في مواجهة تداعيات الوضع بين البلدين إثر مقتل عسكريين مصريين برصاص إسرائيلي. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل ليست لديها نية لإلحاق الأذى بأفراد الأمن المصري، وإنها فتحت تحقيقا في مقتل ضابط وثلاثة مجندين مصريين على الحدود في سيناء برصاص الجيش الإسرائيلي.

تشييع جنازة نقيب شرطة مصري

وفي تطور آخر، وفي جنازة عسكرية مهيبة, شيعت جماهير وقيادات محافظة أسيوط جثمان نقيب الشرطة أحمد جلال محمد, الذي سقط برصاص إسرائيلي أثناء أدائه واجبه. وكان قد تم صباح أمس نقل جثمان الشهيد, وهو ضابط بقوات الأمن المركزي, بطائرة عسكرية من مطار العريش إلي مطار ألماظة لتستكمل الطائرة رحلتها, حاملة جثمان الشهيد إلي مطار أسيوط, حيث أقيمت له جنازة عسكرية بعدها جرت مراسم دفن جثمانه في مقابر الأسرة.

XS
SM
MD
LG