Accessibility links

logo-print

مقابلة تلفزيونية منتظرة الأحد مع الأسد واجتماع للمعارضة في اسطنبول


يجري التلفزيون السوري الرسمي الأحد مقابلة مع الرئيس بشار الاسد، الذي سيتطرق بحسب وكالة الانباء السورية سانا إلى الأوضاع الراهنة في سوريا وعملية الاصلاح وأبعاد الضغوطات الأميركية والعربية على سوريا سياسيا واقتصاديا.

والظهور العلني للرئيس السوري هو الرابع منذ بداية الحركة الإحتجاجية المطالبة بإسقاط نظامه قبل خمسة أشهر.

ويأتي هذا الحوار التلفزيوني بعد أربعة أيام من دعوة الدول الغربية الأسد إلى التنحي وفرض مزيد من العقوبات على بلاده.

إجتماع للمعارضة

من ناحية أخرى، بدأ معارضون سوريون اجتماعات اليوم في اسطنبول تستمر يومين ، تميهدا لإطلاق المجلس الوطني السوري لتنسيق العمل ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العضو في المجلس عبيدة النحاس أن المجلس الوطني السوري سيتألف من نحو مائة وخمسة عشر إلى مائة وخمسين عضوا نصفهم أو معظمهم سيكونون من داخل سوريا بحسب النحاس.

ويأتي اجتماعُ اسطنبول غداة إعلان المعارضة السورية في بيان عن تأسيس الهيئة العامة للثورة السورية التي تضم نحو أربعٍ وأربعين مجموعة تضم تجمعاتِ المحتجين وخاصة اللجان التنسيقية في سوريا والمعارضين في الخارج.

إلا ان المعارض السوري فاتح جاموس يقول إن الجهودَ السياسية للمعارضة فى الخارج تُعد تشويشا على العمل الداخلي.

وقال في تصريح لـ "راديو سوا" إنه يعتقد "أن أي عمل من هذا الطراز في الخارج، نحن في هيئة التنسيق لا نوافق على هذا الأمر من حيث المبدأ، نعتقد أن أي إطار تحالف وإعلان أي مجلس يجب أن يكون عملا داخليا".

وأضاف المتحدث أن"الحراك الأساسي هو في الداخل والقوى الفعلية للمعارضة للنظام السوري هي في الداخل والقوى الفعلية التي يمكن أن تساهم في حل الأزمة السياسية في الداخل، أي مركز للعمل السياسي إن لم ينطلق من الداخل ومن القوى الداخلية الفعلية مثل الحراك الشعبي ومن المعارضة بالتأكيد هو سيقوم بالتشويش لأنه موضوعيا سيكون كأنه بديل".

دعوة لمنظمة التعاون الاسلامي إلى التحرك

وفي سياق متصل دعت منظمة هيومن رايتس ووتش منظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك فورا وإدانةِ قمع التحركات الإحتجاجية في سوريا.

كما طالبت في رسالة إلى الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان اوغلو بإرسال بعثة إلى سوريا للتحقيق في الجرائم وانتهاكاتِ حقوق الإنسان التي يتعرض لها المتظاهرون المناوئون لنظام الرئيس بشار الأسد. ورأت أن عدمَ الاستجابة لهذه الدعوة هو أمرٌ شائن.

مزيد من القتلى

ميدانيا، سقط المزيد من القتلى في صفوف المتظاهرين بنيران رجال الأمن في عدد من المدن السورية السبت، في حين أرسلت السلطات تعزيزات عسكرية إلى حمص.

وأفاد ناشطون سوريون بأن مدينة اللاذقية تتعرض لحملة اعتقالات واسعة، حيث قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن شخصين قتلا وجرح آخرون على يد قوات الأمن السورية بعد صلاة الظهر في مدينة الرستن.

وفي اللاذقية، أوضحَ المرصد أن قوات من الأمن والشبيحة اقتحمت صباح السبت حي قنينص وروعت الأهالي واعتقلت عددا آخر.

وبالتزامن مع ذلك أعلنت منظمات حقوقية عن اعتقال الناشطة ملاك سيد محمود بعدما تقدمت بطلب للحصول على جواز سفر في مدينة حلب.

من جهة أخرى، من المفترض وصول بعثة إنسانية تابعة للامم المتحدة إلى سوريا للوقوف على نتائج عملية قمع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس/آذار وأسفرت عن مقتل الفي شخص بحسب الامم المتحدة.

XS
SM
MD
LG