Accessibility links

إسرائيل تعتقل 120 من أعضاء حماس في الضفة الغربية بعد سقوط صواريخ من غزة


أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأحد 120 من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية بعد ساعات على إعلان الحركة إطلاق صواريخ على الدولة العبرية.

وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية قامت بعمليات الإعتقال في جنوب الضفة الغربية بعد ساعات من إطلاق كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة صواريخ من غزة على إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، اقتحمت فجر اليوم الأحد، مدينة الخليل وعددا من بلداتها واعتقلت أكثر من 40 مواطنا في عملية عسكرية مستمرة وصفت بالأكبر من اجتياح المدينة في العام 2003.

وأكد مواطنون أن أكثر من 50 آلية عسكرية "اقتحمت المدينة من عدة محاور وشرع الجنود بعمليات مداهمة وتفتيش للمنازل وعبث بالمحتويات واحتجاز للمواطنين، حيث اعتقل العشرات وتم اقتيادهم إلى مراكز تحقيق". وأضاف الوكالة أن الجيش الإسرائيلي أصاب شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أثناء مداهمتهم منزلا قبل اعتقالهما.

وأفاد مصدر أمني أن قوة كبيرة من جيش الإحتلال داهمت منزل مفتي محافظة بيت لحم الشيخ عبد المجيد عطا، وسط إطلاق نار كثيف، ما أدى إلى إصابة نجله أسيد (29 عاما) بكسر في قدمه، إضافة إلى إصابة شاب في العشرينات من عمره، من سكان بلدة السموع جنوب الخليل، بالرصاص في قدميه قبل أن يتم اعتقالهما.

وذكر المصدر أن الجيش الإسرائيلي منع طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المنزل وتقديم العلاج للجريحين.

حماس تدين

وفي أول رد فعل لها حول العملية، دانت حركة حماس الأحد حملة الإعتقالات الإسرائيلية ضد كوادرها بالضفة الغربية وأكدت أن هذه العملية لن تضعفها.

وقال مشير المصري الناطق باسم الحركة والنائب في المجلس التشريعي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "حملة الإعتقالات في الخليل هي إصرار صهيوني على عقلية الإجرام والإرهاب التي ينتهجها ضد شعبنا الفلسطيني".

وأضاف أن "الإحتلال يسعى لخلط الأوراق ومحاولة تصدير أزمته الداخلية على حساب شعبنا"، موضحا أن "كل محاولات الإحتلال لتوجيه ضربات لحركة حماس لإضعافها هي محاولات يائسة وفاشلة"، مشددا على أن "التجربة أثبتت أن الضربات لا تضعف حماس بل تزيدها قوة".

وأكد المتحدث أن المعلومات الأولية تتحدث عن اعتقال ثمانين من كوادر الحركة من قيادات ونواب في مدينة الخليل، محملا إسرائيل مسؤولية "التداعيات والآثار المترتبة عن هذه الجرائم التي ترتكبها بحق شعبنا بشكل متوازي في غزة بالقصف وقتل الأبرياء وفي الضفة بالإعتقالات".

جاءت عمليات الإعتقال بعد أن أعلنت كتائب القسام في وقت سابق مساء السبت أنها أطلقت صواريخ من نوع غراد على إسرائيل، منهية بذلك تهدئة أعلنت في أبريل/نيسان الماضي.

وأوضحت مصادر طبية أن الجيش الإسرائيلي واجه مقاومة خلال عمليته في الدرة ورد بإطلاق رصاص مطاطي مما أدى إلى إصابة فتى بجروح متوسطة الخطورة.

ولم يدل الجيش الإسرائيلي بأي تعليق على العملية التي تأتي وسط توتر كبير على الحدود بين غزة وإسرائيل.

XS
SM
MD
LG