Accessibility links

logo-print

مقتل 19 في مدينة أبين باليمن وانسحاب 23 عضوا من المجلس الوطني


قتل 19 شخصا على الأقل صباح الأحد في هجومين انتحاريين منفصلين في محافظة أبين في جنوب اليمن.

واستهدف الهجومان رجال قبائل تضامنوا مع الجيش في محاولة لطرد المتشددين من الجنوب حيث فقدت الحكومة السيطرة على بعض المناطق مع استمرار الاحتجاجات ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

وحمّل رجال القبائل تنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجومين. انسحاب 23 عضوا من المجلس الوطني

يأتي هذا في ظل أنباء عن انسحاب 23 عضواً يمثلون الجنوب اليمني من المجلس الوطني الذي شكلته المعارضة في الآونة الأخيرة. وعلل الأعضاء المنسحبون سبب ذلك بتعرضهم للتهميش والإقصاء.

وقد أعلن عضو في المجلس الوطني الذي شكلته المعارضة اليمنية الأربعاء للتحضير لعملية انتقالية، الأحد أن المجلس قرر إعادة النظر في تشكيلته وتوسيعها بعد العديد من الانسحابات في صفوف أعضائه الـ143.

وقال المصدر الذي رفض كشف هويته إن المجلس الوطني الذي عقد السبت اجتماعه الأول اختار وزير الخارجية السابق محمد سالم باسندوه رئيسا له وقرر إرجاء تشكيل لجنة تنفيذية كان مقررا أن تضم 20 عضوا.

وتم الأربعاء تشكيل المجلس الوطني خلال تجمع للمعارضة في صنعاء بهدف تنسيق الجهود وبلورة برنامج يضمن إسقاط النظام. لكن 23 قياديا معارضا من جنوب اليمن أعلنوا في بيان الجمعة رفضهم المشاركة في المجلس، في مقدمهم الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العطاس ومالك صحيفة الأيام اليمنية المحظورة والناشط الجنوبي هشام بشراحيل.

والسبت، أعلن مجلس التضامن الوطني اليمني الذي يقوده الزعيم القبلي النافذ حسين الأحمر في بيان انسحابه من المجلس الوطني "تضامنا مع المعارضين الجنوبيين الذين أعلنوا رفضهم المشاركة في المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية بعد أن شعروا بأنه لم يعطيهم حقهم كاملا".

وحسين الأحمر هو شقيق زعيم قبائل حاشد الشيخ صادق الأحمر الذي سبق أن خاض مناصروه مواجهات مع قوات الرئيس اليمني في صنعاء.
XS
SM
MD
LG