Accessibility links

logo-print

تأكيدات باستفادة الثوار الليبيين من عمليات جوية أميركية مكثفة في حسمهم للمعركة ضد القذافي


أفادت مصادر أميركية يوم الاثنين أن الولايات المتحدة قد كثفت في الأيام الأخيرة نشاطاتها الجوية حول طرابلس مستخدمة طائرات بدون طيار مزودة بأسلحة مما ساهم في ترجيح الكفة لمصلحة المتمردين، حسبما قالت صحيفة نيويورك تايمز.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين لم تحددهم أن الطيران الأميركي فرض في الأيام الأخيرة مراقبة دائمة فوق وحول المناطق التي كانت تسيطر عليها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

وأكدت أن القوات الأميركية لجأت خصوصا إلى طائرات "بريديتر" بدون طيار لرصد ومتابعة وضرب قوات العقيد القذافي في بعض الأحيان.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا وفرنسا ودولا أخرى نشرت على الأرض قوات خاصة للمشاركة في تدريب المتمردين وتسليحهم.

وأضافت أن عدد المهمات التي قام بها حلف شمال الأطلسي بلغ حتى أمس الأول السبت 7459 مهمة هاجم خلالها الحلف آلاف الأهداف من قاذفات الصواريخ إلى مقار عامة للقوات الليبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الغارات لم تدمر فقط البنى التحتية العسكرية للنظام بل قلصت قدرة الضباط الموالين للقذافي على قيادة قواتهم، موضحة أن بعض الوحدات الموالية للأخير وجدت نفسها عاجزة عن التنقل والحصول على إمدادات وشن عمليات.

معارك حول مقر القذافي

في هذه الاثناء، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن معارك عنيفة تدور صباح الاثنين حول مقر إقامة العقيد معمر القذافي في طرابلس بعد سيطرة الثوار على مناطق كبيرة منها أمس الأحد.

وأضافت الوكالة أن ثمة معارك أخرى تدور في جنوب العاصمة الليبية مشيرة إلى سماع أصوات مواجهات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة منذ الساعة السادسة صباحا.

وكان الثوار الليبيون قد أعلنوا أمس الأحد أنهم سيطروا بشكل كامل على معظم أنحاء العاصمة طرابلس.

وأظهرت لقطات حية بثتها محطات تلفزيونية وصول الثوار إلى ميدان الساحة الخضراء في مدينة طرابلس حيث قام معارضون ليبيون بالتلويح بأعلام الثوار وأطلقوا النار في الهواء ابتهاجا بعد وصولهم إلى الساحة التي اعتبروها رمزا لسلطة القذافي.

XS
SM
MD
LG