Accessibility links

logo-print

واشنطن تسعى لتقديم مساعدة مالية كبيرة إلى المجلس الوطني الانتقالي


أفاد مصدر حكومي في واشنطن الاثنين أن الولايات المتحدة تسعى إلى تكثيف المساعدة المالية الدولية للمجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي أعلن نهاية نظام معمر القذافي في ليبيا.

وقال مسؤول في وزارة الخزانة الاميركية لوكالة الصحافة الفرنسية سنواصل محادثاتنا مع المجلس الوطني الانتقالي وشركائنا الدوليين بشأن الطريقة الافضل والاكثر فاعلية لتقديم مساعدة مالية كبيرة اضافية إلى المجلس الوطني الانتقالي.

وأضاف هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته أن الاعتراف الشهر الماضي بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل لحكومة شرعية في ليبيا، اتاح امكانية وضع جزء من الارصدة الليبية المجمدة في الولايات المتحدة في تصرفه.

واستطرد قائلا ، لكن لا يزال يتوجب حل عدد معين من المسائل ذات الطابع القانوني حول هذه النقطة، لكن بدون أن يوضحها.

وقد جمدت وزارة الخزانة 37 مليار دولار من الارصدة الليبية منذ اعلان مرسوم رئاسي اميركي في فبراير/شباط يتعلق بتجميد ارصدة الدولة الليبية أو أرصدة عائلة القذافي في الولايات المتحدة.

وأكد مسؤول الوزارة أن العقوبات المفروضة على نظام القذافي ما زالت سارية.

مجموعة الاتصال حول ليبيا تجتمع في اسطنبول

كما أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أن دبلوماسيين يمثلون الدول الاعضاء في مجموعة الاتصال حول ليبيا سيجتمعون الخميس في اسطنبول بهدف "تنسيق المراحل المقبلة"، في الوقت الذي بدأ فيه نظام القذافي في الانهيار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند إن الاجتماع الذي اتخذ قرار بشأنه في مشاورات هاتفية بين الوزيرة هيلاري كلينتون والعديد من نظرائها، سيعقد على مستوى المدراء السياسيين.

وسيتولى فيليب غوردن مساعد وزيرة الخارجية المكلف شؤون اوروبا تمثيل الولايات المتحدة في الاجتماع.

واوضحت نولاند أن قرارا سيتخذ بشأن اقتراح فرنسا عقد اجتماع لوزراء المجموعة الاسبوع المقبل في باريس بهدف تحديد خطة مساعدة للسلطات الليبية الجديدة.

واستمرت المعارك الاثنين في طرابلس التي دخلها الثوار الاحد بدون مقاومة تقريبا من جانب قوات الزعيم الليبي معمر القذافي فيما تدفق الثوار على الساحة الخضراء بوسط العاصمة.

وتضم مجموعة الاتصال خصوصا الدول التي شاركت في حملة حلف الاطلسي العسكرية على نظام القذافي.

مجلس السلم والأمن يبحث الوضع

من ناحية أخرى، يعقد مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي الاثنين اجتماعا طارئا مخصصا لبحث الوضع في ليبيا.
وقال نور الدين المازني المتحدث باسم المجلس إن الهدف الاساسي للمجتمع هو بدء محادثات مع كافة الاطراف في ليبيا من اجل ايجاد حلول سلمية لهذا الوضع.
محمد القذافي يفر من الاحتجاز

على صعيد آخر، قالت الأنباء إن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي ساعدت ابنه محمد على الفرار من الاحتجاز رهن الاقامة الجبرية في منزله يوم الاثنين وذلك في الوقت الذي تسعى فيه قوات المعارضة لاحكام سيطرتها الكاملة على العاصمة طرابلس.

وكان محمد القذافي من بين ثلاثة من ابناء القذافي الذين وقعوا في ايدي قوات المعارضة. وقال الأنباء إن مقاتلين موالين للقذافي اقتحموا المنزل الذي كان محتجزا به واطلقوا سراحه بعد اشتباكات مع الحراس هناك.

واضاف أن حلف شمال الاطلسي يعمل مع المعارضة لشن غارات جوية منسقة على مجمع باب العزيزية الخاص بالقذافي في العاصمة.

ميركل يتعين تفادي المزيد من حمامات الدم

كما شددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاثنين في زغرب على اهمية تفادي مزيد من "حمامات الدم" في ليبيا، وذلك في وقت يوشك نظام معمر القذافي أن يسقط.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي اثر محادثات مع رئيسة وزراء كرواتيا جادرانكا كوسور "من الاهمية بمكان أن نعمل على تفادي مزيد من حمامات الدم في ليبيا".

واضافت "نشهد اليوم بداية انهيار نظام" القذافي.

وتابعت "الواقع أن كثيرا من الابرياء قتلوا في هذه المعارك وعلينا أن نحول دون استمرار هذا الوضع".

وقالت ميركل أيضا "علينا أن نخلق سريعا البنى السياسية للسماح بعملية انتقالية نحو مجتمع سلمي، حر، ديموقراطي، لان الليبيين عانوا كثيرا".

واضافت "سيكون أمامنا عمل كثير للمساعدة في تعزيز الديموقراطية في ليبيا".

وفي هذا السياق، رحبت بعقد اجتماع لمجموعة الاتصال حول ليبيا في باريس بهدف "تنسيق الاجراءات الاولى".

واقترحت فرنسا أن تستضيف مجموعة الاتصال اعتبارا من الاسبوع المقبل في باريس لتحديد خطة مساعدة للسلطات الليبية الجديدة.

ودعت ميركل الى التشاور ايضا مع "القادة المقبلين للبلاد" والمجلس الوطني الانتقالي حول "الشكل الذي سيتخذه" المجتمع الليبي.

ووصلت المستشارة الالمانية الاثنين الى زغرب.

وستجري محادثات الثلاثاء في بلغراد مع المسؤولين الصربيين ستتركز على ملف كوسوفو.
XS
SM
MD
LG