Accessibility links

logo-print

اطلاق ثلاثة صواريخ من غزة على إسرائيل رغم التوصل إلى تهدئة



أطلقت ثلاثة صواريخ مساء الاثنين من قطاع غزة على جنوب اسرائيل من دون أن تسفر عن اصابات، وذلك رغم التوافق على تهدئة من جانب حماس والدولة العبرية للحيلولة دون تصاعد العنف الذي شهدته الايام الاخيرة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري لوكالة الصحافة الفرنسية إن صاروخين اطلقا من غزة سقطا في منطقة غير مأهولة في مدينة سديروت.

وتحدثت عن صاروخ ثالث سقط في جنوب مدينة عسقلان بجنوب تل ابيب من دون أن يسفر عن اصابات.

وكانت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة قد طالبت اسرائيل بالالتزام بالتهدئة التي توافقت الفصائل الفلسطينية في القطاع على الالتزام بها.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة في مؤتمر صحافي "تم التوصل إلى تفاهم حول التهدئة المتبادلة، ونؤكد ضرورة التزام الاحتلال الاسرائيلي بهذه التهدئة".

وأضاف النونو أن الفصائل الفلسطينية أكدت للحكومة التزامها بالتهدئة في حال التزم الاحتلال الاسرائيلي بها، وهي تتحمل مسؤولياتها بهذا الصدد وفقا للمصلحة الوطنية العليا.

وأشادت الحكومة المقالة بالجهود التي بذلتها مصر والامم المتحدة في الوصول إلى التهدئة.

وقال النونو نعبر عن الشكر العميق لدولة مصر الشقيقة ونقدر عاليا الجهود التي قام بها جهاز المخابرات بقيادة الوزير مراد موافي واخوانه وانخراطهم المباشر في العمل من أجل وقف العدوان على غزة.

واضاف النونو أن حكومة حماس تشيد بالجهود التي قام بها مبعوث الامين العام للامم المتحدة روبرت سيري ومكتبه في غزة الذين ساهموا بجهود واسعة من أجل وقف العدوان على غزة في اشارة ضمنية إلى التفاهم على تثبيت التهدئة.

وشهدت الايام الاربعة الاخيرة توترا شديدا على جبهة الحدود بين قطاع غزة واسرائيل حيث شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على قطاع غزة اسفرت عن مقتل 15 فلسطينيا ابرزهم الامين العام لتنظيم لجان المقاومة الشعبية منذ الخميس الماضي ردا على هجمات عدة على ايلات في جنوب اسرائيل اسفرت عن مقتل ثمانية اسرائيليين.

بالمقابل اطلقت مجموعات فلسطينية مقاتلة عشرات الصواريخ تجاه اسرائيل اوقعت قتيلا وعددا من الجرحى.

وثمنت حكومة حماس دور الفصائل لوقوفها عند مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وهذا التوافق لاستعادة الهدوء وقطع الطريق على الاحتلال واهدافه من وراء العدوان الصهيوني.

وكشف النونو عن أن رئيس الحكومة المقالة القيادي البارز في حماس اسماعيل هنية أجرى اتصالات مكثفة مع قادة وزعماء خاصة مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير المخابرات المصرية من اجل وقف العدوان.

وبعد أن اشاد بموقف الجامعة العربية دعاها النونو إلى وضع آليات لتطبيق قرارها لانهاء الحصار عن غزة.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية الاثنين وقفا مؤقتا لاطلاق الصواريخ على الاحتلال.

وقال ابو مجاهد المتحدث باسم اللجان لوكالة الصحافة الفرنسية إن اللجان اعلنت التوقف المؤقت عن اطلاق الصواريخ تحقيقا لمصلحة شعبنا الفلسطيني.

وكان مسؤول في حكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قال مساء الاحد لوكالة الصحافة الفرنسية إن الفصائل الفلسطينية في القطاع توافقت على تثبيت التهدئة مع اسرائيل.

إلا أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت عدم التزامها بالتهدئة.

وقالت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه الاثنين لسنا طرفا في هذه التهدئة ولم نكن جزءا من أية تهدئة سابقة ولا حالية ونحن مستمرون بالمقاومة حيث تم قصف عسقلان بصاروخ غراد ظهر الاثنين .

من جانبها أعلنت الحكومة الامنية المصغرة في اسرائيل انها قررت في اجتماع ليل الاحد الاثنين عدم شن عملية برية كبيرة على قطاع غزة بعد اعلان الفصائل الفلسطينية الالتزام بالتهدئة، وفق ما أعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قد دعا إلى اجتماع "طارىء" للحكومة المصغرة.

وقالت الاذاعة إن قادة الجيش قدموا خيارات مختلفة للتصرف في قطاع غزة لانهاء اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل.

واشاد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز بعودة الهدوء، وقال للاذاعة الاسرائيلية العامة إن على اسرائيل أن ترد في شكل متكافىء مع اطلاق الصواريخ عبر توجيه ضربات قوية لوقفها وليس ضربات قوية جدا لتفادي تدهور للوضع.
XS
SM
MD
LG