Accessibility links

logo-print

الكويت.. استياء رسمي إزاء الاتهامات حول مؤامرة مفترضة لتنفيذ انقلاب


أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح

دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ليل الاربعاء إلى التهدئة في البلاد، معربا عن استيائه إزاء الاتهامات حول مؤامرة مفترضة لتنفيذ انقلاب وحول فضيحة فساد كبرى.

ودعا أمير الكويت في أول تعليق له على القضية التي هزت البلاد، جميع الأطراف إلى ترك المسألة للقضاء ليبت بها.

وقال الشيخ صباح في كلمة إن الكويتيين تابعوا باستياء "بالغ" ما شهدته البلاد مؤخرا من توتر حول وقائع تشكل إن صحت "جرائم خطيرة لا يمكن السكوت عليها أو التهاون بشأنها، تهدد أمن الوطن ودستور الدولة ومؤسساتها وسلطاتها العامة وتمس القضاء".

وأضاف أن القضية أصبحت بيد النيابة العامة، داعيا الكويتيين إلى الكف عن "المجاهرة بالخوض في هذا الموضوع انتظارا لكلمة قضائنا العادل الذي يشهد له الجميع بالأمانة والحيادية والنزاهة وهي الكلمة الفصل لتحسم جدلا طال أمده".

كما شدد الأمير على أنه "لن يكون هناك أي تهاون أو تساهل تجاه من يثبت ضلوعه في جرائم الاعتداء على المال العام أو التكسب غير المشروع".

وفي وقت سابق هذا الشهر، تقدم عضو بارز في الأسرة الحاكمة الشيخ أحمد الفهد الصباح، بدعوى قضائية أكد فيها أنه يملك أشرطة فيديو يظهر فيها عضو بارز في الأسرة الحاكمة ورئيس مجلس الأمة السابق بالتخطيط لانقلاب، كما يتهم فيها هؤلاء بفساد واسع النطاق.

وكان رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي قد نفيا بشكل قاطع الاتهامات التي قالا إنها "فبركات" و"أكاذيب"، كما أكدا استعدادهما لمواجهة أي تحقيق في القضية.

واستقبل امير الكويت كلا من الشيخ ناصر وجاسم الخرافي هذا الأسبوع.

وكان الشيخ ناصر قد استقال عام 2011 من رئاسة مجلس الوزراء بعد احتجاجات ضخمة بسبب اتهامات بأن 13 نائبا حصلوا على تحويلات مالية ضخمة كرشى.

اما الخرافي الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمة بين 1999 و2011، وهو من أهم رجال الأعمال في الكويت، فقد سبق أن نفى الاتهامات منذ ظهورها قبل أشهر.

وكانت الحكومة قد قالت في نيسان/أبريل إن أشرطة الفيديو تم التلاعب بها وهي ليست حقيقية، إلا أن الشيخ احمد الفهد أكد أنها حقيقية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG