Accessibility links

logo-print

اليمن.. 13 قتيلا بينهم أطفال في اشتباكات بصعدة


مقاتل من الحوثيين

مقاتل من الحوثيين

أعلن مصدر طبي يمني في مستشفى صنعاء مقتل 13 مدنيا بينهم خمسة أطفال وامرأتان في معارك عنيفة دارت خلال ليل الثلاثاء الأربعاء داخل مدينة عمران شمال العاصمة اليمنية.

وذكر طبيب أن "جثث 13 مدنيا بينهم خمسة أطفال وامرأتان نقلت إلى المستشفى" مشيرا إلى أن الضحايا قضوا في تبادل للنيران بين الجيش والمتمردين الحوثيين في شمال غرب المدينة.

ويأتي ذلك مع تجدد الإشتباكات في عمران وضواحيها بين الحوثيين والجيش وحلفائه بعد انهيار هدنة جديدة أعلنت عنها لجنة الوساطة الرئاسية مساء الأحد.

وأكد شهود عيان أن مواجهات عنيفة دارت ليل الثلاثاء الاربعاء في الجهة الغربية من مدينة عمران في أحياء شبيل وبيت بادي والفقيه بين الحوثيين وقوات الجيش التي حالت دون تقدمهم إلى وسط المدينة.

من ناحية أخرى ذكرت مصادر عسكرية أن اشتباكات عنيفة دارت في جبال الجنات والمحشاش ومنطقة الضبر أسفرت عن مقتل نحو 22 مسلحا من الحوثيين ورجال القبائل الموالين لحزب التجمع اليمني للإصلاح الذين يقاتلون إلى جانب الجيش، فضلا عن مقتل جنديين من اللواء 310.

وأوضح شيخ من قبيلة بني صريم أن الحوثيين وصلوا إلى مبنى جامعة عمران في الحي الغربي للمدينة، مشيرا إلى أنهم يتقاتلون مع قوات العميد حميد القشيبي، قائد اللواء 310، بمختلف الأسلحة دون توقف، وقد تسببوا بتدمير عشرات المنازل والمحال التجارية.

يذكر أن المواجهات تدور في عمران (شمال صنعاء) منذ مطلع شباط/فبراير بين الحوثيين والقبائل المتحالفة معهم من جهة، واللواء 310 الذي يقوده العميد حميد القشيبي القريب من اللواء النافذ علي محسن الأحمر ومن التجمع اليمني للإصلاح(التابع للإخوان المسلمين) من جهة اخرى.

وفي حين يساند الجيش في هذه المعارك مسلحون من التجمع اليمني للإصلاح، يساند الحوثيين مسلحون قبليون، ليتحول الصراع إلى سياسي قبلي.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الرابع من حزيران/يونيو، إلا أن هذا الإتفاق سرعان ما انهار.

ويؤكد الحوثيون الذين يشاركون في العملية السياسية أنهم ليسوا في مواجهة مع الدولة، بل مع التجمع اليمني للإصلاح، ومع اللواء علي محسن الأحمر الذي انشق عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد أن كان أحد أبرز أركان نظامه.

في المقابل، يتهم الحوثيون بأنهم يسعون إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في شمال اليمن استباقا لتحويل البلاد إلى دولة اتحادية.

وسبق أن حقق الحوثيون في عمران تقدما على حساب آل الأحمر، وهم زعماء قبيلة حاشد النافذة التي معقلها عمران.

ومعقل الحوثيين الزيديين الشيعة في الأساس هو محافظة صعدة الشمالية، إلا أنهم تمكنوا من توسيع حضورهم بشكل كبير منذ 2011، وذلك بعد أن خاضوا ست حروب مع صنعاء بين 2004 و2010.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG