Accessibility links

المالكي: أرفض تشكيل حكومة إنقاذ وطني


المالكي، أرشيف

المالكي، أرشيف

رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء الدعوات لتشكيل حكومة إنقاذ وطني ، لمواجهة تقدم مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) وفصائل متشددة أخرى.

وقال المالكي في خطابه الأسبوعي "ليست خافية الأهداف الخطيرة لتشكيل لحكومة إنقاذ وطني كما يسمونها فهي محاولة من المتمردين الانقلاب على الدستور للقضاء على التجربة الديموقراطية الفتية ومصادرة اراء الناخبين".

وأكد المالكي أنه ملتزم بعقد أولى جلسات البرلمان خلال أسبوع لبدء عملية تشكيل حكومة جديدة.

وقال عبر التلفزيون الرسمي إن الجلسة الأولى للبرلمان ستعقد بما يتفق مع الاستحقاقات الدستورية وانطلاقا من الالتزام بدعوة المرجعية العليا والولاء للشعب العراقي، في إشارة إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الذي دعا يوم الجمعة إلى بدء عملية تشكيل الحكومة.

وكان عضو ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي قد صرح في وقت سابق بأن "تنحي القائد العام للقوات المسلحة الآن يشكل تهديدا للأمن".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن موقف واشنطن لم يتغير من حيث الاستمرار في دعم عراق موحد وتشكيل حكومة جديدة.

وكشفت هارف عن أن المسؤولين الأكراد أكدوا لوزير الخارجية جون كيري أنهم سيساهمون في البحث عن وسائل لتشكيل حكومة جامعة يمكنها توحيد الشعب العراقي.

تشيني يدافع عن حرب العراق

ودافع ديك تشيني نائب الرئيس السابق جورج بوش عن حرب العراق عام 2003 وانتقد السياسة الأميركية الحالية التي اعتبر أنها تفتح الباب للمسلحين.

وفي لقاء تلفزيوني مع شبكة بي بي إس، رأى تشيني أن الإدارة الحالية تسير "في الاتجاه المعاكس تماما لما يجب".

وقال إنه يعتقد أن أوباما لم يشأ أبدا ترك جنود في العراق، وإن قراره بالانسحاب أدى إلى الاضطرابات الحالية.

واعتبر أن ادارة الرئيس السابق جورج بوش التي كان جزءا منها، قامت بالعمل الصحيح في 2003 رغم أنه تبين لاحقا أن "تقارير الاستخبارات التي أكدت أن الرئيس العراقي صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل كانت خاطئة".

وعما اذا كان تقدم (داعش) سببه فشل في الاستخبارات الأميركية، قال تشيني "لا افترض تلقائيا أن رجالنا فاتهم ذلك. لست أدري".

يذكر أن الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأميركيين البالغ عددهم الاجمالي 300 بدأت مهمتها في بغداد الثلاثاء لمساعدة الجيش العراقي.

وستكون المهمة الأولى للمستشارين تقييم وضع القوات العراقية وليس التدخل ضد مقاتلي (داعش) الذين يشنون هجوما كاسحا سيطروا فيه على مناطق عدة من شمال وغرب العراق.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG