Accessibility links

روحاني يهاجم 'الدول الداعمة للإرهاب' في العراق


عناصر من داعش تعتقل العشرات من عناصر قوات الأمن العراقية في محافظة صلاح الدين. أرشيف

عناصر من داعش تعتقل العشرات من عناصر قوات الأمن العراقية في محافظة صلاح الدين. أرشيف

شن الرئيس الإيراني حسن روحاني هجوما عنيفا على "الدول التي تدعم الإرهابيين بأموال البترودولار" في إشارة غير مباشرة إلى السعودية وقطر المتهمتين بتمويل المتشددين في العراق.

وقال روحاني في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني للتلفزيون الحكومي "ننصح الدول التي تساعد الإرهابيين بأموالها من البترودولار أن تكف عن ذلك". وأضاف "عليها أن تدرك أن دورها سيأتي غدا".

وأدان روحاني "الهمج المتعطشين لدماء المسلمين الذين يقطعون رؤوس أطفال ويغتصبون النساء المسلمات".

وكانت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون ذكروا مؤخرا أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي استولت على عدة مدن ومناطق في العراق مدعومة ماليا وعسكريا من قبل السعودية وقطر.

وتحمل السعودية، من جانبها، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية "دفع العراق إلى حافة الهاوية بسياسة إقصاء السنة".

مظاهرة أمام البيت الأبيض

ودعا عشرات المحتجين أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن الإدارة الأميركية إلى إنهاء وجودها في العراق .

ورفع المحتجون لافتات ورددوا هتافات تدعو الإدارة الأميركية إلى اعطاء فرصة للعراقيين لحل مشاكلهم الداخلية بأنفسهم بعيدا عن أي تدخل عسكري يأتي من الخارج.

وقد دعت إلى الاحتجاج عدة منظمات مناهضة للحرب في الولايات المتحدة .

وكان الرئيس باراك أوباما تعهد مؤخرا بإرسال 300 مستشار عسكري إلى العراق للمساعدة في تثبيت الأمن هناك.

تقرير لقناة الحرة عن ردود الأفعال على كلمة أوباما بشأن العراق:

ويراقب المحاربون الأميركيون القدامى في العراق تصاعد النزعة المتشددة في العراق ويعربون عن غضبهم لأن جهودهم ذهبت هدرا بسبب طائفية القادة العراقيين وقرار سحب القوات في نهاية 2011

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها عن هذا الموضوع عن الضابط السابق جون ناغل قوله "قتل عدد لا يستهان به من أصدقائي ومن العراقيين ليكون للعراق فرصة بأن يصبح دولة حرة ومستقرة متعددة الأعراق".

وتابع الضابط السابق المتخصص في عمليات مكافحة أنشطة التمرد أن "الحكومتين العراقية والأميركية ارتكبتا أخطاء فادحة كان يمكن تفاديها وأفسدتا كل هذه التضحيات".

وقرار الرئيس أوباما إرسال 300 مستشار عسكري ليس في رأيه سوى "الاعتراف الأوضح بأننا كنا على خطأ وبأن سياستنا فشلت".

ورأى أيضا أن السياسة الطائفية التي انتهجها رئيس الوزراء العراقي نوري الملكي لعبت "دورا كبيرا" في الوضع الحالي.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها صحيفة واشنطن بوست أن 50 في المئة من المحاربين القدامى يرون أن الحرب في العراق لم تكن تستحق شنها، لكن 87 بالمئة يقولون إنهم فخورون للمشاركة فيها.

ويعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الولايات المتحدة "قامت بكل ما في وسعها لمساعدة العراقيين" بعد إطاحة صدام حسين.

لكن البعض يشكك في صحة قرار الرئيس سحب القوات من البلاد في نهاية 2011 بعد رفض القادة العراقيين منحهم الحصانة القانونية التي يطالبون بها.

ولا يرى الكولونيل هيوز كيفية تصرف واشنطن الآن. وقال "الهدف السياسي لأي عمل عسكري ليس واضحا.

وقال الميجور اندرو رور على فيسبوك إن الحرب في العراق "مشكلة عراقية ما كنا سنتمكن من تسويتها ولا في 100 سنة".

أما جمعية المحاربين القدامى في العراق ضد الحرب ترفض أي تورط أميركي جديد في العراق.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية وقناة "الحرة"
XS
SM
MD
LG