Accessibility links

logo-print

​أوباما لقادة العراق: الاستقرار في أيديكم لا أيدي الأميركيين


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

جدد الرئيس باراك أوباما تأكيده على أن مفتاح الاستقرار في العراق يوجد بين السياسيين العراقيين فقط، وأن القوة العسكرية الأميركية لن توحد العراق.

وأضاف، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن الأميركية" الجمعة"، أن قوة الولايات المتحدة العسكرية، غيرُ قادرة على الحفاظ على وحدة العراق إذا فشل الساسة العراقيون في ذلك، وألمح إلى أن المساعدة الأميركية محكومة بإطار زمني.

وقال أوباما "أعتقد أنهم سيدركون قريبا، أنهم لا يملكون الكثير من الوقت. ثمة جدول زمني، بموجب دستورهم. والخبر السار هو أن كل الأطراف حتى الآن أعربت عن التزامها بالدستور".

وتابع "جزء من المهمة الآن هو معاينة ما إذا كان قادة السياسيون مستعدين للترفع عن الدوافع الطائفية والاتفاق على حل وسط. وإذا لم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا، فلن يكون لهذه المعضلة حل عسكري".

انقسامات طائفية

وأشار أوباما إلى أن الصراع الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية التي سمح لها بالتفاقم.

وقال لبرنامج نايتلي نيوز في شبكة (إن.بي.سي) إن "بعض القوى التي تقسم العراق تقوّت في الآونة الأخيرة، والقوى التي يمكن أن تحافظ على وحدة البلاد أصبحت ضعيفة".

وسيرسل الرئيس الأميركي مستشارين عسكريين للعراق، وهدد بشن ضربات جوية مع سيطرة مسلحين متشددين على مناطق شمالي البلاد وتلويحهم بالتقدم نحو بغداد. وقال أوباما إن تزايد عدم الثقة بين الشيعة والسنة عزز التوتر في العراق.


المصدر: راديو سوا/وكالات
XS
SM
MD
LG