Accessibility links

logo-print

واشنطن تحذر الأسد من تبعات خطيرة وتعتبر سقوط القذافي رسالة واضحة له


حذرت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الرئيس السوري بشار الأسد من "تبعات خطيرة" لأعمال القمع التي يمارسها بحق شعبه معتبرة أن ما حدث في ليبيا يوجه رسالة واضحة للرئيس اليوري.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن "هناك رسالة واضحة لبشار الأسد مما حدث في ليبيا هي أنك لا تستطيع استخدام القوة ضد شعبك وتتوقع منهم الخضوع".

وأكدت رايس أن الأسد "يسير في مسار خطير ستكون له تبعات خطيرة على قيادته" مشيرة مجددا إلى مطالب الرئيس باراك أوباما للرئيس السوري بالتنحي وإفساح المجال للإصلاح في بلاده بعد فشله في قيادة عملية إصلاحية هناك.

وتأتي التحذيرات الأميركية بعد دقائق على تمكن الثوار الليبيين من اقتحام مقر العقيد معمر القذافي في باب العزيزية بالعاصمة طرابلس والسيطرة عليه ووضع نهاية لنظام القذافي الذي استمر 42 عاما.

ويواجه الأسد انتفاضة شعبية ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما، اندلعت في منتصف مارس/آذار الماضي وشهدت حتى الآن مقتل أكثر من 2200 شخص بأيدي قوات الأمن والجيش بحسب تقديرات الأمم المتحدة بخلاف آلاف المعتقلين.

المعارضة السورية تشكل مجلسا وطنيا

في شأن آخر، شكلت شخصيات من المعارضة السورية مجلسا وطنيا يهدف إلى تنسيق تحركها ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفق ما أعلنت شخصيات معارضة في ختام اجتماعاتها في اسطنبول اليوم الثلاثاء.

وقال احد المعارضين ويدعى احمد رمضان خلال الإعلان عن تشكيل "المجلس الوطني"، إن الجهود والتضحيات سمحت بالتوصل إلى وحدة بعد المناقشات التي استمرت من يوم السبت الماضي وحتى اليوم الثلاثاء بعد تمديدها يومين إضافيين.

ومن ناحيته قال لؤي صافي الخبير في الشؤون السياسية الذي يقيم في الولايات المتحدة إن المجلس سيجتمع في غضون أسبوعين بهدف انتخاب أعضاء قيادته وأمينه العام.

وشدد المشاركون في البيان الختامي للاجتماع على أن المجلس الذي تم تشكيله يضم ممثلين من كل أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج مؤكدين أن وحدة كل مجموعات المعارضة تشكل ضرورة رغم الأخطار القائمة.

وبدوره قال المحامي ياسر طبارة الذي يقيم في الولايات المتحدة وشارك في مؤتمر اسطنبول إن "هذا المجلس بمثابة مرحلة نحو تشكيل هيئة تمثيلية" للثورة السورية.

وجاء مؤتمر اسطنبول غداة إعلان مجموعات معارضة سورية في بيان عن تأسيس "الهيئة العامة للثورة السورية" التي تتألف من 44 مجموعة ولجنة تضم تجمعات المحتجين وخصوصا اللجان التنسيقية في المدن داخل سوريا والمعارضين في الخارج.

وجاء في بيان التأسيس أن هذه الهيئة أسست بعد اندماج كافة تجمعات الثورة داخل سوريا وخارجها لتكون ممثلا للثوار في كل أنحاء سوريا.

وأكدت الهيئة أنها تؤيد أي مسعى حقيقي لتوحيد جهود المعارضة السورية في الداخل والخارج بما يدعم الثورة السورية، لكنها أبدت رغبتها في تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري من اجل المصلحة الوطنية والثورة السورية.

وسبق أن استضافت تركيا العديد من اجتماعات المعارضين السوريين، علما بأنها قد دعت النظام السوري إلى وقف عمليات القمع وإجراء إصلاحات، من دون أن تطالب حتى الآن بتنحي الأسد.

XS
SM
MD
LG