Accessibility links

logo-print

ثنائية سواريز تعرقل مسيرة إنكلترا في #كأس_العالم


إصابة سواريز في قلب مرمى الحارس الإنكليزي هارت

إصابة سواريز في قلب مرمى الحارس الإنكليزي هارت

أوقف منتخب الأورغواي منافسه منتخب "الأسود الثلاثة" على الخط بين بقائه في كأس العالم، وهو صعب جدا برأي المحللين، وبين خروجه "الأكثر توقعا".

ويرتبط وجود المنتخب الإنكليزي وتأهله إلى الدور 16 بفوزين للمنتخب الإيطالي على نظيريه الكوستاريكي والأورغوياني، كما بفوزه هو على المنتخب الكوستاريكي بفارق كبير، ليصبح الموضوع لعبة أهداف.

منطقيا، أصبحت إنكلترا خارج المونديال، وفي حال خروجها مبكرا من الدور الأول، وهو أمر قد يتحقق إن تعادلت إيطاليا وكوستاريكا غدا الجمعة، بحيث يصبح لكل منهما أربع نقاط، أو فوز كوستاريكا، فسيكون ذلك يحصل لأول مرة منذ مونديال السويد 1958.

ومباراة اليوم أتت حماسية جدا، وأثبت فيها المنتخب الأورغواياني علو كعبه، خاصة لاعب ليفربول وهداف الدوري الإنكليزي بـ 31 هدف لويس سواريز. الذي منح الفوز لمنتخب بلاده، بعد تسجيله هدفي المباراة.

وافتتح سواريز التسجيل في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، إذ استغل كرة مرفوعة من الجناح الأيسر، ليحولها برأسه رائعة في الزاوية القاتلة لمرمى الحارس الإنكليزي.

وفي الدقيقة 75 كسر المهاجم الإنكليزي المخضرم وين روني صيامه الطويل عن التهديف بعد 759 دقيقة من اللعب في المونديال دون تسجيل.وعادل الأرقام بين منتخب بلاده ومنتخب الأورغواي.

وفي الدقيقة 86، وضع المتألق لويس سواريز فريقه في المقدمة مجددا بعد أن أفلت من مراقبيه، وسدد قذيفة صاروخية إنفجرت في سقف مرمى الحارس هارت، لتحافظ الأورغواي على النتيجة إلى نهاية المباراة.

وكان الشوط الأول بين أبطال العالم السابقين (الأورغواي مرتين وإنكلترا مرة واحدة)، قد انتهى بنتيجة هدف دون رد.

واعتبرت هذه المواجهة نهائيا مبكرا لهذين المنتخبين الذين كانا قد خسرا مباراتيهما الأولى، فخسرت الأوروغواي أمام كوستاريكا في فورتاليزا، ثلاثة أهداف لهدف، كما خسرت انكلترا أمام إيطاليا 1 – 2 في ماناوس. ​وقد أقيمت ضمن المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الرابعة، على ملعب "أرينا كورينثيانس" في سان باولو، الذي يتسع لـ68 ألف متفرج.

وسبق أن التقى المنتخبان في نهائيات كأس العالم مرتين، إنتهت الأولى بفوز الأورغواي 4 – 2 في مونديال 1954 في سويسرا، والثانية بالتعادل السلبي في مونديال لندن 1966.

وقاد الأورغواي مهاجم ليفربول لويس سواريز، هداف الدوري الانكليزي برصيد 31 اصابة، بعد عودته من الإصابة، وغيابه عن المباراة الأولى ضد كوستاريكا. بينما خاض المنتخب الإنكليزي المباراة بنفس التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى.

وسعى المنتخبان لتعويض إخفاقهما السابق، علما أن خسارة أي من الفريقين تعني نظريا خروجه من المنافسة، والتحاقه بالمنتخب الإسباني الذي خرج فعليا من المسابقة.

والمواجهة المنتظرة المتوقعة هي بين مهاجم انكلترا دانيال ستاريدج وزميله في ليفربول سواريز، وقد فاجأ ستاريدج النقاد حينما قال إنه لم يتصل بسواريز ليسأله عن حاله، إلا أنه أمل أن يكون بخير، وقال:"لا اريد أن أتمنى إصابة أي لاعب، أساساً علاقتنا لا تتعدى ملعب ليفربول".

​المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG