Accessibility links

القوات العراقية تسيطر على مصفاة بيجي


عائلات عراقية فرت من نينوى

عائلات عراقية فرت من نينوى

أعلن مسؤول عراقي الخميس أن القوات الحكومية تسيطر بالكامل على مصفاة بيجي الرئيسية شمال البلاد، والتي تعرضت في اليومين الأخيرين إلى هجمات من قبل مسلحين بهدف السيطرة عليها.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي إن القوات الحكومية تفرض سيطرتها الكاملة على المصفاة الأكبر في البلاد والواقعة على بعد 200 كيلومتر شمال بغداد.

وأضاف عطا أن عشرات الآلاف من المتطوعين الراغبين في قتال مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش التحقوا في صفوف الجيش والشرطة الاتحادية.

وتابع أن معنويات الجيش في إدارة العمليات العسكرية مرتفعة، وأن زمام المبادرة بات في قبضة القوات الأمنية العراقية:
وفيما تعكف مراكز التدريب العسكرية في جنوب العراق على تمرين المتطوعين، قدمت منظمة بدر التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى في البصرة أسبوعا من التدريب للمتطوعين لتلقينهم أساليب تجميع الأسلحة وتفكيكها واستخدامها، بالإضافة إلى تقديم معلومات أساسية بشأن تدريب المشاة.

وقال رئيس مركز التدريب محمد نمر محمد إن حشودا من المواطنين العراقيين تتوجه إلى مراكز التدريب للدفاع عن "الوطن والمقدسات والشعب":

نقل عاملين صينيين

وأعلنت الصين الخميس أنها ستجلي بعض العاملين في شركاتها في العراق إلى مناطق آمنة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينغ "بالنسبة إلى العمال الصينيين الموجودين في المناطق التي يعد فيها الوضع الأمني خطرا نسبيا، سنقوم بكل ما في وسعنا لمساعدتهم على الانتقال إلى أماكن آمنة".

ولم توضح ما إذا كانت تشير إلى عاملين في القطاع النفطي، لكن هذا هو الأرجح نظرا إلى أهمية الاستثمارات الصينية في هذا القطاع في العراق.

تواصل المعارك في تلعفر وإجلاء عاملين من مصفاة بيجي ( آخر تحديث 09:18 ت غ)

تواصلت المعارك لليوم الثالث على التوالي الخميس في قضاء تلعفر الاستراتيجي في محافظة نينوى شمال العراق، والذي أعلنت السلطات العراقية استعادة السيطرة عليه يوم الأربعاء.

وقال قائمقام قضاء تلعفر عبد العال عباس إن "القوات العراقية تواصل عملياتها ضد المسلحين وقد تلقت تعزيزات جديدة لمواصلة القتال".

وقال شهود عيان إن معارك متواصلة تدور بين القوات العراقية والمسلحين الذين ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش وتنظيمات متشددة أخرى.

ويقع تلعفر وهو أكبر أقضية العراق من حيث المساحة الجغرافية في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع سورية وتركيا، ويبلغ عدد سكانه نحو 425 ألف نسمة معظمهم من التركمان الشيعة.

إجلاء العاملين بمصفاة بيجي

وذكرت وكالة رويترز أنه تم إجلاء ما بين 250 إلى 300 عامل من مصفاة بيجي للنفط في محافظة صلاح الدين شمال البلاد والتي يسيطر مسلحون على أجزاء واسعة منها.

و قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، من جهته، إن توقف إنتاج مصفاة النفط في بيجي سيعزز طلب بغداد على منتجات النفط المكررة من تركيا.

جاء ذلك في وقت تحدثت صحف صينية عن أن كبريات شركات النفط الصينية أعدت خططا لإجلاء موظفيها من العراق في حال اتساع نطاق أعمال العنف.

وتشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من 10 آلاف عامل صيني في أماكن شيعية بجنوب البلاد لا تزال بعيدة عن هجوم مقاتلي داعش.

وقد قامت الصين المستهلكة الأولى للطاقة في العالم مؤخرا بتعزيز علاقاتها التجارية مع العراق.

واستثمرت مجموعة "سي ان بي سي" وفرعها المدرج في الأسواق المالية "بترو تشاينا" بشكل كبير في قطاع النفط.

قتيل في بغداد

وأفاد مراسل "راديو سوا" في العاصمة العراقية أحمد جواد بسقوط قتيل على الأقل، وإصابة خمسة آخرين في انفجار سيارة ملغومة في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرقي العاصمة.

وأشار أيضا إلى انفجار عبوتين ناسفتين في شارع الفلاح، في مدينة الصدر في شرق بغداد، أسفرتا عن إصابة خمسة عراقيين.

الأطراف المتحاربة

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تحليل عن الأوضاع الأمنية في العراق، أن القوات الحكومية تخوض معارك إلى جانب عناصر ينتمون إلى ميليشيات موالية للسلطة، ضد خليط هش من تنظيمات متشددة يقودها داعش وعناصر في حزب البعث المنحل بينهم ضباط سابقون.

وقالت إنه بعد أسبوع من تقدم داعش، استطاعت القوات الحكومية مدعومة بميليشيات شيعية من استيعاب صدمة خسارة الموصل وتكريت، واستعادة المبادرة العسكرية عبر وقف الزحف نحو بغداد وتوجيه ضربات جوية وإرسال تعزيزات إلى مناطق القتال.

وقال مصدر أمني إن داعش "يشكل القوة الرئيسية المسيطرة والتي تقود الأمور ولا يسمح لأي تنظيم آخر بأن يشاركها القيادة".

وقال إنه يتعاون مع تنظيمات أخرى مثل جيش النقشبندية وجيش محمد، رغم أن دورهم محدود في هذا الهجوم.

ورأى أن التنظيمات المتشددة تدعم في هذه المرحلة داعش من باب أن "عدو عدوي صديقي"، ويرون في هذه الفترة فرصة للانقضاض على النظام والحكومة.

ويتلقى داعش أيضا الدعم اللوجستي والدعاية والتحريض من قبل عناصر من حزب البعث المنحل.

وتشير تقارير إلى أن "جيش رجال الطريق النقشبندية" هو تنظيم مقرب من عزة إبراهيم الدوري، أحد أبرز قيادات نظام صدام حسين.

أما "جيش محمد" فهو مقرب من حزب البعث، و"جيش المجهادين" مجموعة تشكلت من عسكريين سابقين وبرز اسمها في معارك الفلوجة عام 2005.

وتخوض القوات الحكومية التي يبلغ عددها نحو مليون عنصر المعارك بمساندة من ميليشيات موالية للسلطة، أبرزها "عصائب أهل الحق" الشيعية.

كما أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قائد "جيش المهدي" أعلن الأسبوع الماضي عن اقتراح بتشكيل "سرايا السلام" لحماية الأماكن المقدسة.

تقرير لقناة "الحرة": وزارة الداخلية تودع المتطوعين من مقر كلية الشرطة وهم يتوجهون إلى محاربة داعش


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز و"راديو سوا"
XS
SM
MD
LG