Accessibility links

logo-print

حماس تندد بتأييد عباس التنسيق الأمني مع إسرائيل


محمود عباس

محمود عباس

نددت حركة حماس بشدة بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أيد الأربعاء التنسيق الأمني مع إسرائيل، فيما اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في جدة الأربعاء الجهة التي خطفت الإسرائيليين الثلاثة بأنها تريد أن "تدمرنا" وتوعدها بالمحاسبة.

وقال المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري في بيان إن "تصريحات الرئيس عباس حول التنسيق الأمني غير مبررة وضارة بالمصالحة الفلسطينية وهي مخالفة لاتفاق القاهرة وللإجماع الوطني الفلسطيني".

وأضاف أبو زهري أن هذه التصريحات تمثل "إساءة إلى نفسيات آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال".

وتابع قائلا "هذه التصريحات تستند فقط على الرواية الإسرائيلية دون توفر أي معلومات حقيقية هذا مع تأكيدنا على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومواجهة جرائم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة".

وقال القيادي في حماس يحيى العبادسة من جانبه إن "عباس وضع نفسه في مواجهة كل الشعب الفلسطيني وتنكر لدماء الشهداء وعذابات الأسرى وما يهمه حماية رأسه فقط".

وتابع العبادسة وهو نائب في المجلس التشريعي "تصريحات عباس في جدة تشكل انقلابا على ميراث الحركة الوطنية وتمييعا لكل المفاهيم والقيم الوطنية".

وقال العبادسة "أخشى أن يكون عباس فقد ذاكرته ولم يعد له ذاكرة وطنية وما يصدر عنه من تصريحات أمر معيب".

وكان الرئيس الفلسطيني قد دافع خلال زيارته إلى جدة الأربعاء عن التنسيق الأمني مع إسرائيل مؤكدا عدم اللجوء إلى السلاح وأن لن تكون هناك انتفاضة أخرى.

وقال أمام وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في هذا الشأن "من مصلحتنا أن يكون هناك تنسيق أمني مع إسرائيل لحمايتنا أقول بكل صراحة لن نعود إلى انتفاضة أخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية".

واعتبر الرئيس الفلسطيني أن "التنسيق الأمني مع إسرائيل ليس معيبا".

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية "لن نستعمل السلاح لا نريد ذلك إنما سنواجه إسرائيل بالكلمة وفي المنابر الدولية لأن ذلك أنجح وأفضل".

عباس ينتقد خاطفي الإسرائيليين

وفي سياق متصل اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في جدة الأربعاء الجهة التي خطفت الإسرائيليين الثلاثة بأنها تريد أن "تدمرنا" وتوعدها بالمحاسبة.

ودعا عباس الدول الإسلامية إلى التفكير بكيفية مساعدة المقدسيين على البقاء في المدينة التي اتهم إسرائيل بالعمل على "تهويدها"، مؤكدا أن وضع "القدس صعب للغاية وأنها في خطر".

وأشاد الرئيس الفلسطيني بزيارة البابا "الرائعة جدا" إلى الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن "أعظم موقف" للحبر الأعظم هو "الصلاة أمام جدار الفصل العنصري".

وفقد الشبان الثلاثة مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا إلى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

وفي إطار البحث عنهم نشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية تعد الأكبر منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG