Accessibility links

logo-print

واشنطن ترسل 275 جنديا لحماية سفارتها في بغداد


الرئيس باراك أوباما في خطاب الأربعاء بشأن قدماء المحاربين

الرئيس باراك أوباما في خطاب الأربعاء بشأن قدماء المحاربين

أعلن الرئيس باراك أوباما الاثنين أن 275 جنديا أميركيا هم الآن بصدد الانتشار في العراق لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد والمواطنين الأميركيين الموجودين فيها.

وكانت الخارجية أعلنت عن إرسال هذه التعزيزات الأمنية الأحد، ولكنها لم تحدد حجمها. كما أعلنت عن تدابير احترازية أخرى تشمل نقل بعض من طاقم السفارة في بغداد إلى أماكن أخرى داخل العراق وخارجه، وذلك بسبب "حالة انعدام الاستقرار والعنف في بعض أنحاء العراق".

وقال أوباما في رسالة إلى قادة الكونغرس إن "هذه القوة تم نشرها لحماية المواطنين الأميركيين والمباني الأميركية، إذا لزم الأمر، وهي مجهزة للقتال"، مشيرا إلى أن هذه القوة ستبقى في العراق "إلى أن ينتفي مبرر وجودها على الصعيد الأمني".

ومن المقرر ان يجمع الرئيس الاميركي مساء الاثنين فريقه لشؤون الأمن القومي للتباحث في مختلف الخيارات المتاحة أمامه -- ومن بينها خيار توجيه ضربات جوية -- لوقف تقدم الجهاديين الذين سيطروا الأسبوع الماضي على أنحاء واسعة من شمال العراق وباتوا على أعتاب العاصمة بغداد.

مباحثات مقتضبة بين واشنطن وطهران في فيينا

من جانب آخر، تباحثت الولايات المتحدة مع إيران "باقتضاب" في الأزمة التي يشهدها العراق، وذلك على هامش المفاوضات النووية التي استضافتها فيينا الاثنين، كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف الموجودة في العاصمة النمسوية لشبكة CNN التلفزيونية إن "المستقبل سيحدد ما إذا كنا نريد أن نستمر في الحديث مع إيران بشأن العراق".

غير أن مسؤولا أميركيا آخر قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه من المستبعد أن تجري محادثات اخرى في فيينا بين واشنطن وطهران حول الأزمة التي يشهدها العراق.

وذكرت هارف بأن الولايات المتحدة وإيران لديها "مصلحة مشتركة" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وكان مسؤول أميركي قال قبيل تصريح هارف، في رسالة عبر البريد الإلكتروني أرسلها من العاصمة النمسوية حيث يشارك في المفاوضات، إن "الموضوع تم فعلا بحثه باقتضاب مع إيران على هامش محادثات مجموعة 5+1 في فيينا اليوم، بشكل منفصل عن اجتماعنا الثلاثي الاطراف" الذي ضم الاتحاد الاوروبي.

وأضاف "نحن منفتحون على أن يكون هناك التزام مع الإيرانيين، تماما كما مع أطراف إقليميين آخرين، في ما يتعلق بالتهديد الذي يشكله على العراق تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)".

استبعاد التعاون العسكري

ومنذ صباح الاثنين والخارجية الأميركية تؤكد استعداد واشنطن لبحث الملف العراقي في شكل مباشر مع طهران لكن مع استبعادها في الوقت نفسه التعاون العسكري في هذا الإطار.

وليس هناك علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ 34 عاما، ولكن ثمة تواصل رسمي ومباشر بين البلدين منذ أشهر في إطار المفاوضات حول برنامج إيران النووي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG