Accessibility links

قطر تنتقد الهجوم ضد مونديال 2022


لحظة الإعلان عن فوز قطر باستضافة مونديال 2022

لحظة الإعلان عن فوز قطر باستضافة مونديال 2022

اعتبرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال قطر 2022 أن الهجوم الإعلامي على قطر ادعاءات وافتراءات لا أساسي لها من الصحة، وأن توقيته ليس من قبيل الصدفة.

وجاء في بيان للجنة "في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار العالم بأسره إلى البرازيل لمتابعة المونديال، سيتوجه التركيز مجدداً إلى قطر مع استمرار وسائل الإعلام في مهاجمة قرار الفيفا بمنح بلادنا حق استضافة نهائيات كأس العالم في 2022".

وأضاف البيان أنه "خلال الأيام القليلة المقبلة نتوقع استمرار الهجوم الإعلامي على قطر وعلى ملفنا الناجح لاستضافة كأس العالم في 2022"، مشيرا إلى أن هذه "الادعاءات والافتراءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تشويه سمعة لجنة ملف قطر".

وأوضح أن "السيل المستمر من الادعاءات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام عقب اللقاءات التي عقدناها مع رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق التابعة للفيفا انطوت على محصلة لم تمس ملفنا، لكن بعض هذه الحملات كانت تحاول الإساءة لملفنا من خلال ربطه بملفات وقضايا أخرى بلا وجه حق".

وتابع البيان قائلا إن "توقيت إطلاق هذه الادعاءات لم يحصل من قبيل الصدفة، بل جاء في نفس الأسبوع الذي التقينا فيه مع السيد غارسيا، وقبل أسبوع من اجتماعات المكتب التنفيذي وكونغرس الفيفا في البرازيل".

وأشارت اللجنة إلى أن تسريبات الإعلام تعد "محاولة صارخة للتأثير على سير إجراء التحقيقات المستقلة والجارية حاليا".

تهديدات أمنية

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" الأحد أن تقريرا أمنيا أعد بطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل أقل من شهر من اختيار قطر لاستضافة مباريات كأس العالم في كرة القدم في 2022 حذر من "احتمال كبير" لحدوث هجمات إرهابية خلال المونديال.

واتهمت الصحيفة البريطانية أعضاء في الاتحاد "بتجاهل تحذير من الإرهاب" خلال اختيار قطر في كانون الأول/ديسمبر 2010 لاستضافة المونديال.

وكان الأمين العام للفيفا جيروم فالكه قد طلب هذا التقرير في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر. وقال التقرير إن قطر "ستجد صعوبة كبيرة في معالجة حادث كبير" خلال المونديال.

وأعد التقرير اندريه برويس قائد شرطة جنوب إفريقيا الذي كان مكلفا بأمن مونديال 2010 والمستشار الأمني لمباريات كأس العالم التي تجري حاليا في البرازيل.

وكتب برويس في وثائق حصلت عليها الصحيفة أنه كان لديه وقت لا يكفي سوى "لتقدير محدود جدا للتهديدات" استنادا إلى معلومات الأجهزة الأميركية لمكافحة الإرهاب.

وقال إن "التهديد الإرهابي ضد قطر مرتبط بموقعها، أي قربها من دول تعاني من مشاكل عدة بينها وجود تنظيم القاعدة".

وحدد برويس مشاريع عدة للبنى التحتية كأهداف محتملة وحذر من أن قرب المنشآت من بعضها البعض يعد مشكلة في تداخل المناطق الأمنية ومراقبة الحشود وحركة السير.

وقال "نظرا للمخاطر المرتبطة بالقرار المركزي تمنح قطر درجة الخطر العالي".

وتابع قائلا "إنني أؤيد فكرة أنه سيكون من الصعب جدا التعامل مع حدث كبير في بيئة كهذه بدون الحاجة إلى إلغاء الحدث".

وطرحت الصحيفة تساؤلات عن سلوك محقق في الفيفا كلف بالتحقق من شائعات تحدثت عن اتفاق يتعلق بالتصويت بين قطر وإسبانيا-البرتغال اللتين لم تنجحا في الحصول على استضافة المونديال في 2018.

وكان رئيس الجهاز الأمني كريس ايتن قد غادر الفيفا في 2012 ليصبح مدير مركز جديد في الدوحة يبلغ رأسماله مئات الملايين من الدولارات هو المركز الدولي للأمن الرياضي في الدوحة.

وقال محاموه للصحيفة إنه "لم تقع أي مخالفة" في تعيينه، موضحين أن أسباب مغادرة الفيفا "لا علاقة لها بقطر إطلاقا".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG