Accessibility links

logo-print

رفض فلسطيني لاتهام نتانياهو حماس بخطف 3 إسرائيليين


عناصر من الجيش الإسرائيلي

عناصر من الجيش الإسرائيلي

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد حركة حماس بالوقوف وراء خطف ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بينما اعتقل الجيش الاسرائيلي حوالى 80 فلسطينيا وإغلاق كامل مدينة الخليل.

وأكد نتانياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته الذي عقد خصيصا في مبنى وزارة الدفاع في تل ابيب أن "أولئك الذين خطفوا شباننا هم أعضاء في حماس، حماس ذاتها التي قام أبو مازن معها بتشكيل حكومة وحدة ولهذا تداعيات خطرة".

وبحسب نتانياهو فإنه "في هذه الأثناء نركز جهودنا للعثور وإعادة المخطوفين إلى بيوتهم".

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات البحث في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية للعثور على الشبان الثلاثة حيث تم حشد أكثر من 2500 جندي في العملية.

ونصب الجيش حواجزا على مداخل المدينة ولم يسمح للسيارات بالخروج أو الدخول من المدينة التي تعد أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية.

واقتحم الجيش الإسرائيلي قرية تفوح شرق الخليل حيث قام الجنود بتفتيش المنازل مع كلاب بوليسية، بحسب شهود عيان.

وأغلقت إسرائيل المعبرين الرئيسيين مع قطاع غزة، كرم أبو سالم لنقل البضائع واريز للمارة، لمنع أي محاولة لنقل المفقودين الثلاثة إلى القطاع الخاضع أمنيا لسيطرة حركة حماس.

وقال بيان صادر عن الجيش إنه "في إطار الجهود لإعادة الفتية الإسرائيليين الثلاثة الذين خطفوا، أوقف حوالى ثمانين فلسطينيا خلال عملية عسكرية".

ورحب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون "بالتنسيق بين قوات الأمن الإسرائيلية وتلك التابعة للسلطة الفلسطينية".

حماس ومنظمة التحرير ترفضان

وفي سياق متصل قالت حركة حماس إن اتهام إسرائيل لها بالمسؤولية عن اختطاف المستوطنين الثلاثة هو اتهام جاهز مسبقا، ويهدف إلى خلط الأوراق وإرباك الوضع الفلسطيني.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من غزة أحمد عودة:

ورفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه من جانبه اتهام إسرائيل للسلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن اختطاف المستوطنين الثلاثة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من رام الله نبهان خريشي:

استنفار للجيش (5:18 بتوقيت غرينيتش)

كثف الجيش الإسرائيلي السبت عملياته في جنوب الضفة الغربية بحثا عن ثلاثة فتية إسرائيليين خطفتهم مساء الخميس "منظمة إرهابية" بحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "المسؤولية" عن مصيرهم.

وقال نتانياهو في تصريح مقتضب بث على الإذاعة والتلفزيون "إن شبابنا خطفتهم منظمة إرهابية، هذا أمر لا شك فيه".

وطالب نتانياهو بأن تقوم "السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن (محمود عباس) بكل ما يلزم للمساعدة على عودة المخطوفين لأن ذلك من مسؤوليتهم".

إلا أن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري وصف اتهامات نتانياهو بأنها "فارغة".

وقال الضميري إن "السلطة ليست لها أي سيطرة" على المنطقة التي اختفى فيها الفتية الثلاثة، وهي منطقة تخضع للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية السبت أن المخطوفين هم إيال يفراه (19 سنة) وهو من سكان إيلاد ونفتالي فرينكل (16 سنة) من نوف ايالون وجلعاد شعير من مستوطنة تالمون في الضفة الغربية.

واستنادا إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن الفتية الثلاثة اختفوا مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا إلى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG