Accessibility links

logo-print

سورية.. مقتل العشرات في الميادين واستقالة قادة في الجيش الحر


آثار الدمار في سورية- أرشيف

آثار الدمار في سورية- أرشيف

قتل 30 شخصا وجرح عشرات آخرون السبت في انفجار وقع في سوق للسلاح في مدينة الميادين الواقعة في ريف دير الزور شرقي سورية، القريبة من الحدود العراقية، حسبما أفاد التلفزيون السوري.

وقال مصدر من المعارضة في المنطقة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أكثر من 15 مدنيا قتلوا في انفجار سيارة مفخخة قام به تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي يقوم بعملياته في سورية والعراق.

وتسيطر "جبهة النصرة" وكتائب معارضة على مدينة الميادين وبلدة الشحيل في ريف دير الزور، فيما يسيطر مقاتلو داعش على بلدة البصيرة الاستراتيجية في المحافظة والقريبة من حقول النفط والميادين.

وتسببت المعارك الضارية بين "الدولة الإسلامية" وفصائل في المعارضة السورية بينها النصرة، في دير الزور الحدودية مع العراق بمقتل حوالي 640 شخصا غالبيتهم مقاتلون من الطرفين، خلال 40 يوما.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "سيطرت جبهة النصرة والكتائب الإسلامية الجمعة على خمس عربات من نوع همر وثلاث آليات أخرى عراقية بالقرب من معبر عند الحدود السورية العراقية، إثر انسحاب قوات الجيش العراقي من المنطقة".

استقالة قادة في الجيش السوري الحر لضعف المساعدات العسكرية

وأعلن عدد من قيادات الجيش السوري الحر السبت استقالاتهم، مبررين ذلك بنقص المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة، حسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش.

وتأتي هذه الاستقالة بعد أكثر من ثلاث سنوات من اندلاع حركة احتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، تحولت إلى مواجهة مسلحة ضد النظام.

وتدفقت بعض المساعدات العسكرية الغربية إلى سورية خلال الأسابيع الأخيرة إلا أن الولايات المتحدة تتردد كثيرا في تقديم سلاح نوعي إلى المعارضة خوفا من وقوع الأسلحة بيد المعارضة المتشددة.

وأوضح المقدم محمد العبود، أحد الموقعين على بيان الاستقالة لوكالة الصحافة الفرنسية أن سبب الاستقالة يعود "لعدم وجود دور للمجلس العسكري الأعلى، فالدول المانحة تتجاوزه بشكل تام".

وأشار العبود إلى أن الدول المانحة تقوم فضلا عن ذلك بإرسال المساعدات العسكرية بما فيها صواريخ "تاو" المضادة للدبابات الأميركية الصنع إلى الفصائل التي تختارها.

ويطالب مقاتلو المعارضة دوما الدول الغربية بإرسال أسلحة متطورة ليتمكنوا من مواجهة القوات النظامية التي تتلقى دعما من إيران وروسيا وحزب الله اللبناني.

وكان الرئيس باراك أوباما وعد في 28 أيار/مايو خلال خطاب ألقاه في أكاديمية وست بونت العسكرية في ولاية نيويورك بزيادة الدعم الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل في وقت واحد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومتطرفين إسلاميين.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG