Accessibility links

حاملة طائرات أميركية إلى الخليج وأوباما يدرس خيارات دعم العراق


حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس بوش"

حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس بوش"

أمر وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل السبت بتحريك حاملة طائرات نحو الخليج واتخاذها الاستعدادات اللازمة في حالة ما إذا قررت واشنطن اللجوء للخيارالعسكري بعد أن اجتاح مسلحون عددا من المدن العراقية الاسبوع الماضي وهددوا بغداد.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان "سيمنح الأمر للقائد العام مرونة إضافية إذا تم اللجوء للخيارات العسكرية لحماية أرواح الأميركيين والمواطنين والمصالح الأميركية في العراق".

وقال البيان إن حاملة الطائرات جورج اتش.دبليو. بوش ستتحرك من شمال بحر العرب برفقة الطراد فيلبين سي المزود بصواريخ موجهة والمدمرة تروكستون المزودة أيضا بصواريخ موجهة.

وأضاف أن من المتوقع أن تكمل السفن دخولها إلى الخليج في وقت لاحق السبت.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الـ كوماندر "وليام سبيكس" لقناة "الحرة" إنه لا ينبغي حصر الخيارات العسكرية المتاحة بمسألة تحريك طائرات من دون طيار فقط، وإن هناك احتمال لقيام مقاتلات حربية أميركية بضرب تجمعات الإرهابيين في العراق.

أوباما يشترط مصالحة عراقية قبل أي تدخل عسكري

اشترط الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة مصالحة بين الأطراف العراقية قبل أي تدخل عسكري أميركي.

وقال أوباما، في خطاب ألقاه في البيت الأبيض الجمعة، إن أي دور عسكري أميركي محتمل يجب أن ترافقه عملية سياسية تظهر أن "العراقيين ممكن لهم أن يعملوا سوية".

وأضاف "لا استقرار في العراق إلا إذا حل العراقيون خلافاتهم".

وأعلن الرئيس الأميركي أنه طلب من فريق الأمن القومي أن يعد قائمة بالخيارات الممكن للولايات المتحدة أن تتخذها لمساعدة العراق في وجه التهديدات الإرهابية التي يفرضها التقدم الأخير الذي حققه تنظيم داعش في محافظات شمال العراق.

وأكد أن واشنطن تنخرط في مشاورات حثيثة مع القادة السياسيين في العراق ومع حلفائها الدوليين لاتخاذا قرار حول التحرك الممكن، مشيرا إلى أن ذلك لن يحدث بسرعة، لكن ذلك ممكن مطلع الأسبوع المقبل.

ودعا أوباما القادة العراقيين لتنحية خلافاتهم الطائفية جانبا. وأكد أن واشنطن لن ترسل قوات برية إلى العراق، مردفا: "استثمرنا الكثير من المال والتدريب في القوات الأمنية العراقية. وأن يترك الجنود العراقيين مقراتهم ولا يقاتلون مجموعة من الإرهابيين لا يتفوقون عليهم في العدد، فهذا مؤشر على تدهور في المعنويات".

وتابع أن "الشعب الأميركي والقوات الأميركية بذلوا تضحيات كبرى لمنح العراقيين فرصة اتخاذ مسار مختلف.. والامر الآن بيد العراقيين".

واعتبر أوباما تهديد داعش "مشكلة إقليمية" داعيا إلى مساعدة من جيران العراق لاستعادة الأمن هناك.

وأضاف "لا أحد له مصلحة في انزلاق العراق إلى الفوضى".

وأعلن أن واشنطن ضاعفت جهودها للمساعدة في تعزيز جهود مكافحة الإرهاب حتى لا تتمكن داعش من تأسيس موطئ قدم لها في العراق، متحدثا عن دبلوماسية مكثفة في العراق ودول المنطقة.

وقال المحلل السياسي غسان العطية من سويسرا إن "خطاب أوباما يكشف بعض الأوراق التي كانت خافية ولم يكن يصرح بها"، مضيفا أن "هناك في السر نصائح إلى بغداد بتعديل سياستها الداخلية. وما جاء في خطاب أوباما هو أن الرئيس نوري المالكي وحكومته لم تكن تصغي إلى النصائح الأميركية".

وأكد أن أميركا توجد اليوم في وضع يمكنها من القيام بدور الجسر بين العراقيين. "وأفضل الوسيط لدور الوسيط هو الولايات المتحدة".

ورجح المحلل السياسي إياد العنبر، من جهته، تنفيذ القوات الأميركية طلعات جوية لضرب مقار المسلحين في بعض المحافظات، انطلاقا من قواعدها في تركيا والكويت:


المصدر: موقع راديو سوا
XS
SM
MD
LG