Accessibility links

logo-print

الأحزاب التونسية تتفق حول موعد الانتخابات


وزير الداخلية التونسي في مدينة القصرين غربي البلاد

وزير الداخلية التونسي في مدينة القصرين غربي البلاد

أكد رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي توصل الأحزاب السياسية في تونس إلى اتفاق لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل منفصل قبل نهاية العام الحالي.

وقال العباسي في لقاء مع راديو سوا إن اجتماعات مكثفة للأحزاب السياسية أدت في النهاية إلى موافقة ثلثي تلك الأحزاب على إجراء الانتخابات التشريعية قبل الرئاسية، وليس العكس.

وأبلغ العباسي راديو سوا أن تحديد مواعيد الانتخابات تعود الآن إلى كل من المجلس التأسيسي واللجنة المستقلة للانتخابات، لكنه أكد أنها ستجرى قبل نهاية العام، احتراما لما نصت عليه خارطة الطريق.

وقال المقرر العام للدستور في المجلس التأسيسي الحبيب خضر، إن الانتخابات قد تجرى في الفترة ما بين نهاية تشرين الأول/أكتوبر، وقبل نهاية كانون الأول/ ديسمبر المقبلين.

وشدد خضر على ضرورة أن يتوصل المجلس التأسيسي والهيئة المستقلة للانتخابات، إلى اتفاق نهائي حول المواعيد، قبل 23 من الهشر الحالي، وهو موعد بدء تسجيل الناخبين.

تحديث (19:04 تغ)

نجحت الأحزاب السياسية التونسية في التوصل الجمعة إلى اتفاق حول مواعيد الانتخابات العامة المقررة دستوريا قبل نهاية 2014، لتنهي بذلك آخر نقطة خلافية قبل تحديد موعد رسمي للانتخابات.

وقال رئيس الحزب الجمهوري المغاربي بوصيري بوعبدلي "تم التوافق على عقد الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية نهاية هذا العام"، مضيفا أن "التصويت حسم المسألة"، وأكد مصدر آخر توافق الأحزاب على ذلك.

وفي شهر أيار/ مايو الماضي، وافق البرلمان على القانون الانتخابي وهي آخر الخطوات في نقل تونس إلى المسار الديموقراطي مع إجراء أول انتخابات بعد الدستور والثانية منذ إطاحة الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاث سنوات.

وكانت هذه الأحزاب قد فشلت في التوصل الأربعاء الماضي إلى اتفاق حول مواعيد الانتخابات العامة 2014، مما أثار "قلق" الهيئة المستقلة المكلفة بتنظيم الانتخابات.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

القاعدة تتبنى الهجوم ضد منزل وزير الداخلية

أعلن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤوليته عن الهجوم على منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو في 28 أيار/مايو، الذي أسفر عن مقتل أربعة من رجال الأمن، في أول تبن له لعملية في تونس.

جاء ذلك في بيان نشر الجمعة في منتدى يستخدمه التنظيم لنشر إعلاناته، متوعدا بن جدو باستهداف جديد من طرف من أسماهم بـ"أسود القيروان".

وليل 27 إلى 28 أيار/مايو الماضي هاجم إسلاميون متشددون منزل بن جدو ما أدى إلى مقتل أربعة من عناصر الأمن وجرح اثنين آخرين، واعتبر وزير الداخلية التونسي حينها هذه العملية ردا "انتقاميا" على "سلسة نجاحات" أمنية قال إن بلاده حققتها مؤخرا في مجال "مكافحة الإرهاب".

وأقر التنظيم للمرة الأولى بأن المسلحين الذين تطاردهم السلطات التونسية منذ سنة ونصف السنة ينتمون إلى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، معترفا بذلك بما تؤكده السلطات التونسية منذ أشهر.

وتطارد هذه السلطات منذ كانون الأول/ديسمبر 2012 مجموعة مسلحة متحصنة في جبل الشعانبي وهو أعلى قمة في تونس بارتفاع 1544 مترا عن سطح البحر، ويقع على الحدود مع الجزائر.

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن ناشطين جهاديين مسلحين قتلا في عملية متواصلة شمالي غرب البلاد في منطقة تشهد اشتباكات باستمرار.

وقالت الوزارة إن وحدات من الحرس الوطني ما زالت تطارد مجموعة من "الإرهابيين"، إلا أنها رفضت ذكر تفاصيل إضافية عن هذه الصدامات التي تجري في منطقة جندوبة غير البعيدة عن الحدود الجزائرية.

وتشهد هذه المنطقة باستمرار مواجهات بين مسلحين من جهة والشرطة والجيش من جهة أخرى.

وفي آذار/مارس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل ثلاثة "إرهابيين" يعتقد أن أحدهم جزائري، وإصابة اثنين من عناصر الشرطة خلال تبادل لإطلاق النار في ولاية جندوبة.

اتفاق بعد خلاف



المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG