Accessibility links

داعش على أبواب سامراء وإيران تعرض دعمها للعراق


مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالا هاتفيا بنظيره العراقي هوشيار زيباري عارضا دعم طهران "للحكومة والشعب العراقيين في مواجهة الإرهاب"، وفق ما نقلت الأربعاء وكالة أرنا الإيرانية الرسمية.
.
وقال ظريف إن "جمهورية إيران الإسلامية تدين قتل المواطنين العراقيين وتعرض دعمها للحكومة والشعب العراقيين للتصدي للإرهاب".

تركيا تتوعد الخاطفين

توعد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بـ"أقسى رد" إذا ألحقوا ضررا بـ48 مواطنا تركيا يحتجزونهم في القنصلية التركية بمدينة الموصل العراقية.

وقال أوغلو الأربعاء، في تصريح لوسائل إعلام تركية، مباشرة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك "على كل الأطراف أن يعلموا بأنهم سيتعرضون لأقسى رد إذا ألحقوا حدا أدنى من الضرر بمواطنينا".

تكريت بيد داعش وتقدم باتجاه سامراء

نجح مقاتلو داعش في التمدد جنوبا بعدما أحكموا قبضتهم على مدينة الموصل في شمال العراق، حيث تمكنوا الأربعاء من السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، واضعين وحدة البلاد أمام أكبر تحدياتها منذ اجتياح العام 2003.

ولم يتوقف زحف هؤلاء المقاتلين الجهاديين، الذي يقدر عددهم بالمئات إلا عند أطراف مدينة سامراء التي لا تبعد سوى 110 كلم عن شمال العاصمة بغداد.

وتأوي سامراء مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي الإمام العاشر وحسن العسكري الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الإثني عشرية، والذي أدى تفجيره عام 2006 إلى اندلاع نزاع طائفي قتل فيه الالاف.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية "كل مدينة تكريت في أيدي المسلحين"، فيما ذكر ضابط برتبة رائد في الشرطة أن المسلحين قاموا بتهريب نحو 300 سجين من السجن المركزي في المدينة.

وتبعد مدينة تكريت بنحو 50 كلم عن مدينة سامراء، حيث مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي الإمام العاشر لدى الشيعة الاثني عشرية والإمام حسن العسكري الإمام الحادي عشر.

واشنطن: سنساعد النازحين الهاربين من المعارك

وعدت الولايات المتحدة الأربعاء بتقديم مساعدتها لنصف مليون عراقي يتوقع أن يفر الكثير منهم أمام هجمة مسلحين إسلاميين متشددين سيطروا على مركزي محافظتي نينوى وصلاح الدين ويتقدمون باتجاه بغداد.

واعتبر السفير الأميركي الجديد في العراق ستيوارت جونس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن المتشددين السنة التابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" هم "من أكثر المجموعات الإرهابية خطرا في العالم".

تركيا تؤكد اختطاف 48 من قنصليتها في الموصل

في سياق آخر، أكدت تركيا اختطاف 48 من موظفي قنصليتها في الموصل بينهم القنصل العام وثلاثة أطفال فضلا عن عدد من القوات الخاصة من مقر القنصلية.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء التركي إن القنصل العام التركي تم اقتياده من مبنى القنصلية إلى قاعدة عسكرية.

المالكي يتعهد بالوقوف في وجه داعش وملاحقة عناصره (13:13 ت.غ)

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء بتوحيد الموقف في وجه تنظيم داعش وملاحقة عناصره والصمود في وجه هجماته.

وأكد المالكي، في كلمة تعليقا على ما حدث في محافظة نينوى، التي سيطر عليها مسلحو داعش وأعلنوها ولاية لهم، على وجود ما وصفها بـ"المؤامرة" التي تهدف إلى إدخال العراق في أزمة سياسية طاحنة.

ولمح رئيس الوزراء الساعي لولاية ثلاثة، إلى ضباط في الجيش اتهمهم بالتخاذل وإلقاء السلاح ومغادرة ساحة المعركة، مشيرا إلى ضرورة مساءلة ومعاقبة المسؤولين.

وأكد على دعم الحكومة والجيش لأهل نينوى الذين عوّل عليهم في "مقاومة الإرهاب"، مضيفا أن محافظات عدة في العراق شكلت ألوية عسكرية تريد أن تدخل بها إلى المعركة، حسب تعبيره.

من جهة أخرى، تقدم المالكي بالشكر للجهات الدولية بما فيها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكل الدول التي ساندت العراق خلال هذه المحنة، حسب قوله.

وهذا جانب من كلمة المالكي:

اختطاف القنصل التركي في الموصل و24 من مساعديه وحراسه (13:13 ت.غ)

اختطف مقاتلو داعش الأربعاء القنصل التركي في مدينة الموصل مع 24 من مساعديه وأفراد حمايته، وتعهد التنظيم في بيان نشره على تويتر بشن ما سماها "غزوات" جديدة بعد سيطرته على "ولاية نينوى".

وقال عقيد في الشرطة العراقية لوكالة الصحافة الفرنسية إن القنصلية التركية في الموصل "في أيدي داعش".

وذكر العقيد أنه تحدث مع أحد الخاطفين وأبلغه بأنه سيتم التحقيق مع القنصل وحراسه ومساعديه في "مكان آمن".


توعد بمزيد من "الغزوات"

أكد تنظيم داعش في بيان الأربعاء سيطرته على محافظة نينوى شمال العراق وأعلنها ولاية، متعهدا بشن ما سماها "غزوات" جديدة.

وقال التنظيم في بيان نشره على حسابه الخاص بنينوى على موقع تويتر "تمت السيطرة بالكامل على جميع منافذ الولاية (نينوى) الداخلية والخارجية وبإذن الله سوف لن تتوقف هذه السلسلة من الغزوات المباركة".

وهذه خريطة للمناطق التي يسيطر عليها داعش. وتشير الراية الرمادية إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم بشكل جزئي فيما تشير الراية السوداء إلى المناطق التي يسيطر عليها بشكل كامل.

وهذه تغريدة للخريطة:

قوات عراقية تستعيد مناطق في كركوك (11:42 ت.غ )

تمكنت قوات البيشمركة الكردية بالتنسيق مع قوات عراقية مشتركة الأربعاء من استعادة مناطق في محافظة كركوك بعد يوم من سقوطها في أيدي مسلحين، فيما أعدم هؤلاء 15 عنصرا من القوات العراقية.

واسترجعت القوات ناحية الملتقى التابعة لقضاء الحويجة وطردت المسلحين منها بعد حشد القوات المشتركة الليلة الماضية إلى المنطقة استعدادا للمعارك التي انطلقت الأربعاء.

من جهة أخرى، أقدم مقاتلو داعش الأربعاء على إعدام 15 من عناصر القوات العراقية في مناطق يسيطرون عليها في محافظة كركوك.

وأوضح مسؤولون محليون أن المسلحين استخدموا الرصاص لتصفية عشرة أفراد من الشرطة والجيش في ناحيتي الرياض والرشاد غرب وجنوب مدينة كركوك، وثلاثة جنود وعنصرين من قوات الصحوة في منطقة الطالقية غرب المدينة.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد الحيالي مراسل "راديو سوا" في محافظة نينوى:

زيباري: بغداد وكردستان سيتعاونان لطرد داعش

وأبدى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ثقته في إمكانية صد المتشددين بعد سقوط الموصل في أيديهم. وقال على هامش اجتماع للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في أثينا إن بغداد وكردستان سيتعاونان على طرد التنظيم من العراق.

ولم يعط الوزير العراقي تفاصيل عن التعاون بين القوات العراقية والكردية. وتلعب البيشمركة الكردية دورا منذ وقت طويل في المناورات بين الشيعة والأكراد والسنة لأجل النفوذ والسيطرة على حقول النفط في شمال العراق.

وقال الباحث المتخصص في الحركات الجهادية والإرهابية من الأردن حسن أبو هنية في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن الجماعات الإرهابية مثل داعش وأنصار بيت المقدس وأجناد مصر وغيرها تنشط في الأماكن التي تعاني من الفراغ الأمني وعدم الاستقرار:

وتوقع أبو هنية أن يقود صعود داعش القوي في هذه المرحلة إلى إطلاق تحالف دولي ضد الإرهاب:

الصدر يقترح إنشاء "سرايا" تدافع عن المقدسات

وفي سياق متصل، اقترح الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر القائد السابق لميليشيا جيش المهدي، الأربعاء إنشاء وحدات أمنية بالتنسيق مع الحكومة العراقية تحت مسمى "سرايا السلام" وظيفتها حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية ممن وصفها بـ"القوى الظلامية".

وقال الصدر في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه "لا أستطيع الوقوف مكتوف اليدين واللسان أمام الخطر المتوقع على مقدساتنا وإني على أتم الاستعداد أن ننسق مع بعض الجهات الحكومية لتشكيل سرايا السلام للدفاع عن المقدسات".

نصف مليون نازح

وفي الموصل، يتواصل تدفق النازحين الهاربين من الأحداث في المدينة إلى إقليم كردستان المجاور وإلى مناطق أخرى قريبة، وتجاوز عددهم 500 ألف شخص بحسب ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الأربعاء.

وقالت المنظمة إن هناك عددا كبيرا من الضحايا بين المدنيين، مشيرة إلى أن مركز العلاجالرئيسي في المدينة المؤلف من أربعة مستشفيات لا يمكن الوصول إليه نظرا لوقوعه في مناطق معارك.

وأضافت أن مساجد تم تحويلها إلى مراكز طبية لمعالجة الجرحى، مشيرة إلى أن استخدام السيارات ممنوع في المدينة وأن السكان يفرون سيرا على الأقدام فيما مياه الشرب مقطوعة عن محيط الموصل والاحتياطي الغذائي ضئيل.

ولا تزال عشرات العائلات تنزح من الموصل باتجاه إقليم كردستان المجاور لمحافظة نينوى، بحسب ما أفاد شهود عيان. محافظ نينوى أثيل النجيفي

محافظ نينوى أثيل النجيفي

ويخشى سكان الموصل، وعددهم نحو مليوني شخص، من تعرض المدينة لعمليات قصف من قبل الجيش مثلما يحدث في مدينة الفلوجة في الأنبار والتي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ بداية العام.

محافظ نينوى يحمل القيادات العسكرية المسؤولية

وقد ألقى محافظ نينوى أثيل النجيفي في مؤتمر صحافي عقده في أربيل الأربعاء اللوم على القيادات العسكرية متهما إياها بترك ساحة المعركة. وأشار إلى وجود تنظميات مسلحة أخرى في الموصل إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقال النيجفي إنه كان على اتصال مع السلطات في بغداد قبل انتشار المسلحين في الموصل:

ولفت النجيفي إلى ضرورة استهداف طرق الإمدادات لداعش في الصحراء بدلا من انتظار وصولها إلى المدن:

وحاول المسلحون أن يضيفوا إلى مناطق سيطرتهم قضاء بيجي على بعد 200 كيلومتر شمال بغداد حيث تقع إحدى أكبر مصافي النفط في البلاد، إلا أنهم فشلوا في ذلك بعدما اضطروا إلى الانسحاب إثر إرسال تعزيزات من الجيش والشرطة.

وسقطت الثلاثاء مدينة الموصل وبعدها محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق والمحاذية لسورية خلال ساعات بأيدي داعش في حدث استثنائي مفاجئ. وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤولون عراقيون عن خروج محافظة بكاملها عن سيطرة الدولة العراقية.

هدوء في الموصل (10:03 ت.غ)

أفاد مراسل "راديو سوا" في محافظة نينوى أحمد الحيالي بأن الوضع في مدينة الموصل يشهد هدوءاً ملحوظا، لكن مراقبين يخشون من أن يكون هدوء ما قبل العاصفة.

ولا يزال المسلحون يسيطرون على أغلب دوائر الدولة، في حين تفيد تصريحات بمحاولات لإعادة محافظ نينوى إلى الموصل عقب حصوله على تطمينات من يطلقون على أنفسهم اسم جيش المجاهدين ورجال الطريقة النقشبندية ويرفضون تسميتهم بداعش.

وقال مراسل "راديو سوا" إن ثاني أكبر مدينة عراقية تحاول العودة إلى سابق عهدها، مشيرا أسر فرت من شمال نينوى عند نقطة تفتيش في إقليم كردستان

أسر فرت من شمال نينوى عند نقطة تفتيش في إقليم كردستان

إلى أن المؤسسات الطبية لم تتوقف وأن التيار الكهربائي لم ينقطع في المستشفى الرئيسي للمدينة والمستشفى العام، فيما عاد جزء من موظفي المؤسسات الخدمية والدفاع المدني والبلدية إلى مراكز عملهم.

وأضاف أن هناك ضغوطا وجهودا لإعادة أغلب الكوادر إلى وظائفها، فيما بدأ نزوح عكسي لمواطنين فروا الثلاثاء من الجانب الأيمن للموصل إلى الجانب الأيسر. وهناك أيضا عودة إلى الأسواق وفتح للطرق وإنهاء كل ما يتعلق بالمظاهر المسلحة السابقة.

في نفس الإطار، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن مجموعات من المسلحين، ارتدى بعضهم زيا عسكريا فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء من دون أن يغطوا وجوههم، انتشروا منذ ساعات الصباح الأولى في الموصل قرب المصارف والدوائر الحكومية وداخل مقر مجلس المحافظة.

وقال شهود عيان في الموصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهدوء يسيطر على شوارع الموصل التي أغلقت محالاتها التجارية أبوابها، مشيرين إلى أن المقاتلين الذين يحكمون سيطرتهم عليها يتجولون بسياراتهم المكشوفة ويدعون عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للتوجه إلى دوائرهم.

وقال حسن برجس خلف الجبوري، 45 عاما، الذي يسكن حي الدندان في جنوب المدينة إن التنظيم أذاع عبر مكبرات الصوت إعلانا، دعا فيه جميع الموظفين إلى الدوام وبخاصة في الدوائر الخدمية وحذر السكان "من النطق بكلمة داعش وتوعد المخالفين بالجلد 80 جلدة".

مزيد التفاصيل في تقرير أحمد الحيالي:

جلسة طارئة لمجلس النواب

ويرتقب أن يعقد مجلس النواب العراقي جلسة طارئة الخميس لمناقشة طلب رئيس الوزراء نوري المالكي ورئاسة الجمهورية إعلان حالة الطوارئ إثر سيطرة مسلحي تنظيم داعش على الموصل.

وكان المالكي قد أعلن في كلمة صحافية الثلاثاء أن مجلس الوزراء اتخذ قرارا بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإعلان التعبئة الشعبية. سيارة عسكرية تابعة لقوات الأمن لالعراقية تحترق في الموصل يوم 10 يونيو

سيارة عسكرية تابعة لقوات الأمن لالعراقية تحترق في الموصل يوم 10 يونيو

يأتي ذلك فيما توقع الأمين العام لوزارة قوات حماية إقليم كردستان (البيشمركة) الفريق جبار ياور، امتداد سيطرة داعش إلى محافظات أخرى.

بيجي تسقط

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية عراقية أن متشددين دخلوا مدينة بيجي التي تحتضن أكبر مصفاة نفطية في العراق، وأضرموا النار في محكمة ومركز للشرطة.

وأضافت المصادر أن نحو 250 حارسا في المصفاة وافقوا على الانسحاب إلى مدينة أخرى بعدما أرسل إليهم المسلحون وفدا من شيوخ عشائر محلية لإقناعهم بالانسحاب.

سورية

وفي دمشق، ذكرت وزارة الخارجية السورية الأربعاء أن "الإرهاب الذي يواجهه كل من العراق وسورية هو ذاته"، مطالبة المجتمع الدولي بالعمل جديا على تجفيف منابعه، وفق ما جاء في بيان صادر عن الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأوضح البيان أن ما يواجهه العراق هو ذاته ما تواجهه سورية "من إرهاب مدعوم من الخارج"، وأكد دعم دمشق وتضامنها ومساندتها للحكومة والجيش والشعب العراقي في تصديه للإرهاب.


المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG