Accessibility links

logo-print

مقتل خمسة جنود من قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان


احتراق آليات تابعة للناتو بعد اشتباكات مع طالبان

احتراق آليات تابعة للناتو بعد اشتباكات مع طالبان

أطلق الحلف الأطلسي الثلاثاء تحقيقا في مقتل خمسة من جنوده في جنوب أفغانستان في ما قال مسؤولون محليون إنه "غارة جوية عرضية حليفة".

وأعلن قائد شرطة منطقة زابل غلام سخي رغلواني أن "خمسة جنود من الحلف الأطلسي قتلوا بقصف حليف في ارغنداب".

وأكد محسن خان وهو متحدث محلي باسم الجيش الأفغاني أن القصف كان عرضيا وأنه أدى أيضا إلى مقتل جندي أفغاني.

وقال خان "قواتنا كانت تشارك معا في معارك ضد ناشطين وطلبت القوات الأجنبية دعما جويا نجم عنه إصابة مواقع صديقة عن طريق الخطأ".

وأضاف قائلا "يمكنني أن أؤكد سقوط ضحايا بين صفوف ايساف كما قتل جندي من قواتنا وأصيب آخر بجروح".

ورفض متحدث باسم ايساف التعليق على تقارير إعلامية بأن الحادث كان نتيجة "نيران صديقة" واكتفى بالقول "الحادث يخضع للتحقيق".

وكانت قوات الحلف قد أعلنت في بيان مقتضب أن "خمسة من عناصرها قتلوا في جنوب أفغانستان أمس" الإثنين. وأضاف البيان "من سياسة ايساف إحالة التعريف عن هويات الضحايا وجنسياتهم إلى السلطات الوطنية المعنية".

وتعد هذه أكبر خسائر يتكبدها الحلف الأطلسي منذ مقتل خمسة جنود بريطانيين في نيسان/أبريل الماضي لدى سقوط مروحيتهم من طراز لينكس في إقليم قندهار معقل متمردي حركة طالبان في جنوب البلاد.

وكان حادث القصف الأخير "بنيران صديقة" في نيسان/أبريل عندما قتل خمسة جنود أفغان في غارة جوية على ولاية لوغار الشرقية مما أثار استنكار الحكومة الأفغانية.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG