Accessibility links

روحاني: سنفعل كل ما في وسعنا للوصول إلى الإتفاق في الملف النووي


الفندق الذي يحتضن محادثات الوفدين الأميركي والإيراني في جنيف

الفندق الذي يحتضن محادثات الوفدين الأميركي والإيراني في جنيف

تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء في أنقرة بأن إيران ستفعل كل "ما بوسعها" للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي المثير للجدل مع مجموعة الدول الست.

وقال روحاني في اليوم الثاني لزيارة الدولة التي يقوم بها إلى تركيا "لقد أثبتت إيران أنها تقوم ببرنامج نووي لغايات سلمية. وهي ستقوم بكل ما بوسعها للتوصل إلى اتفاق نهائي مع مجموعة 5+1" التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا إلى جانب المانيا.

وقال "ايران مستعدة للجلوس إلى طاولة المحادثات من أجل الوصول إلى حل. لقد اعتمدت ايران هذا الخيار عبر توقيعها اتفاق جنيف" منددا "بالعقوبات الظالمة" التي يفرضها الغربيون على الجمهورية الإسلامية.

وأبرمت إيران إتفاقا مرحليا مع مجموعة 5+1 في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 20 تموز/يوليو يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية عن إيران.

وتجري مشاورات خارج إطار هذه المجموعة منذ الإثنين في جنيف بين الأميركيين والإيرانيين. وستجري محادثات منفصلة مع مندوبين فرنسيين وروس وألمان قبل نهاية الأسبوع أيضا.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

تحديث (17:57 تغ)

تخوض إيران والولايات المتحدة الثلاثاء اليوم الثاني من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني، بينما حذرت واشنطن من "خيارات صعبة" مع دنو الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية تموز/يوليو.

وصرحت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف "نعتقد أننا حققنا تقدما في بعض الجولات لكننا وعند خروجنا من الجولة الأخيرة نرى أنه غير كاف. فنحن لم نشهد قدرا كافية من الواقعية".

وأضافت هارف "نعلم أن الوقت المتبقي ليس كبيرا لهذا السبب أشرنا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية. لا بد من اتخاذ قرارات صعبة لكننا مركزون جدا على موعد العشرين من تموز/يوليو".

وأعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي من جانبه أن محادثات الإثنين "تمت في أجواء إيجابية وكانت بناءة"، حسبما نقلت عنه وكالة ايسنا.

وهذا هو اللقاء الرسمي الأول بين ممثلين أميركيين وإيرانيين خارج جلسات التفاوض مع القوى الست الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني. إلا أن لقاءات شبه رسمية بين الطرفين جرت في سلطنة عمان في 2013.

وقاد المحادثات عن الجانب الأميركي في جنيف مساعد وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز ومستشار البيت الأبيض جيك سوليفان على رأس فريق صغير أجرى محادثات سرية مع إيران على مدى أشهر في سلطنة عمان.

وتسعى إيران إلى المضي قدما من أجل رفع العقوبات الدولية التي انهكت اقتصادها.
وتقول واشنطن إنها تريد مع الدول الكبرى الحصول على التزام قوي يضمن أن البرنامج النووي الإيراني ليس تغطية لمساع من أجل حيازة السلاح النووي.

وقال عراقجي الإثنين "إذا لم يتحقق ذلك، علينا اللجوء إلى تمديد اتفاق جنيف لستة أشهر أخرى حتى تستمر المفاوضات"، حسبما نقلت عنه وكالة ايرنا.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن باريس ستعقد محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين هذا الأسبوع. وأضاف "بعد هذه المحادثات ستجرى محادثات بين ممثلين إيرانيين وروس وربما تنظم محادثات أخرى".

ومن المقرر أن تلتقي إيران مع مفاوضين روس في روما الأربعاء والخميس وأن تجري محادثات مع ممثلين ألمان الأحد في طهران قبل جولة مع مجموعة الست في فيينا بين 16 و20 حزيران/يونيو.

​المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG