Accessibility links

logo-print

​قادة العالم يحيون الذكرى الـ70 لإنزال نورماندي


نصب تذكاري للجنود الأميركيين الذي شاركوا في إنزال نورماندي غي شمال فرنسا

نصب تذكاري للجنود الأميركيين الذي شاركوا في إنزال نورماندي غي شمال فرنسا

أحيا زعماء العالم وقدامى المحاربين الجمعة ذكرى مرور 70 عاما على يوم إنزال قوات الحلفاء على سواحل نورماندي في الحرب العالمية الثانية.

و بينما سعت الدولة المضيفة فرنسا لاستغلال الحدث من أجل التخفيف من الأزمة الأوكرانية سارعت الصين إلى تجديد انتقادها لليابان بسبب استمرارها في إنكار "تاريخها الحربي".

ووضعت أكاليل زهور وأقيمت عروض ونظمت إنزالات بالمظلات إحياء لذكرى أكبر هجوم برمائي في التاريخ حين نزل 160 ألف جندي أميركي وبريطاني وكندي يوم السادس من حزيران/ يونيو 1944 على شواطئ نورماندي في فرنسا لمواجهة قوات ألمانيا النازية مما عجل بهزيمتها.

وهذا تقرير بالفيديو لقناة الحرة يستعرض تفاصيل اليوم الذي غير مجرى التاريخ:

نورماندي بين الأمس واليوم

انضم الرئيس باراك أوباما مصحوبا بعدد من المحاربين القدامى بعضهم على مقاعد متحركة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في إحياء ذكرى النصر وتأكيد التضامن بين البلدين أمام نصب الجنود الأميركيين الذين فقدوا أرواحهم في الحرب. الرئيس باراك أوباما يسلم على محاربين شاركوا في إنزال نورماندي

الرئيس باراك أوباما يسلم على محاربين شاركوا في إنزال نورماندي

وقال أوباما إن إنزال قوات الحلفاء في ساحل نورماندي الممتد 80 كيلومترا "لم يقرر مصير قرن وحسب بل صاغ أمن كل الأجيال القادمة ورخائها".

وشبه أوباما تضحيات الجنود في الحرب العالمية الثانية بتضحيات الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في أعمال قتالية منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

وجدد الرئيس أوباما التزام الولايات المتحدة بدعم الديمقراطية حول العالم، وقال أوباما إن "مشاركة القوات الأميركية في الحروب من أجل الحرية أكبر دليل على التزام الولايات المتحدة بقيم الديمقراطية":

ويحضر 21 زعيما أجنبيا سلسلة الاحتفالات من بينهم الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا ورئيس وزرائها ديفيد كاميرون ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حين أن وحدة الحلفاء وتضحياتهم الدامية تمثل المضمون الأساسي لإحياء ذكرى يوم الإنزال، يسعى الزعماء في أحاديثهم الخاصة لمعرفة آراء كل منهم في الأزمة الأوكرانية، أخطر أزمة أمنية تواجهها أوروبا منذ الحرب الباردة.

وكان ضم روسيا للقرم في آذار/ مارس الماضي والمواجهة الحالية في شرق أوروبا بين القوات الحكومية وانفصاليين موالين لروسيا قد دفعت علاقات موسكو بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لأدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

صدى نورماندي في آسيا

استغلت الصين ذكرى يوم الإنزال في الحرب العالمية الثانية لتشيد بألمانيا لما أبدته من أسف عميق على ماضيها الحربي، ووجهت في المقابل انتقادت لليابان لما تراه بكين استمرار طوكيو في إنكار "تاريخها الوحشي".

ولطالما قارنت الصين بين ألمانيا وأسفها المعلن على أفعال النظام النازي واليابان، حيث تلقي تصريحات متناقضة لساسة محافظين بظلالها في بعض الأحيان على الاعتذارات الرسمية المتكررة عن المعاناة التي سببتها اليابان خلال الحرب.

وتوترت العلاقات بين البلدين الآسيويين يوم 26 كانون الأول/ ديسمبر عندما زار رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي نصب ياساكوني في طوكيو الذي تراه الصين رمزا لماضي اليابان العدواني، لأنه يكرم مجرمي حرب إلى جانب الملايين من قتلى الحرب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي خلال إفادة صحفية يومية ردا على سؤال عن ذكرى يوم الإنزال "إن ندم ألمانيا الصادق أكسبها ثقة العالم".

وأضاف "لكن في آسيا وعلى أرض المعارك الآسيوية لا يزال قادة اليابان الذين تسببوا في الأذى وخسروا الحرب يحاولون حتى هذه اللحظة تغيير مسار التاريخ وإنكار تاريخهم في الغزو".

وكرر المسؤول الصيني دعوة بلاده اليابان إلى "مواجهة تاريخ الغزو واتخاذ خطوات حقيقية لتصحيح الأخطاء واكتساب ثقة الجيران في آسيا والمجتمع الدولي".

غير أن الحكومة اليابانية ورئيس وزراءها شينزو آبي سبق لهما أن أكدا أكثر من مرة بأن اليابان واجهت ماضيها بصدق.

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا/ وكالات
XS
SM
MD
LG