Accessibility links

logo-print

مقاتلو بوكو حرام جمعوا الناس لدرس في الدين ثم أطلقوا النار.. 45 قتيلا


قيادي في جماعة بوكو حرام النيجيرية

قيادي في جماعة بوكو حرام النيجيرية

دعاة متجولون يحدثون الناس في أمور الدين الإسلامي وعن "الصراط المستقيم"، أمر شائع في شمال نيجيريا حيث غالبية السكان من المسلمين. لكن "دعاة مزيفين" استغلوا هذه الثقة لجمع الناس ثم قتلهم فردا فردا.

في محيط مدينة مايدوغوري، معقل جماعة بوكو حرام المتشددة، قدم مسلحون أنفسهم للسكان على أنهم دعاة قبل أن يطلقوا النار فجأة على الحشد، حسبما قال شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية.

وخلف الهجوم الذي نفذ ليل الأربعاء 45 قتيلا من سكان القرية، وفقا لما رواه ملام بونو، أحد الناجين من الهجوم.

وأضاف "جاؤوا إلى قريتنا (...) كذبوا علينا عندما قالوا إنهم جاؤوا للدعوة، وعندما تجمع كل القرويين تقريبا خرجت مجموعة أخرى من المتمردين من مكان ما وأطلقت النار على الحشد. فر الجميع عندئذ وهم يركضون للاختباء".

وأكد ناج آخر يدعى كلامو بوكار أن أفرادا "متنكرين بلباس دعاة" نصبوا هذا الفخ، مضيفا أن المسلحين الذين انضموا لاحقا "أضرموا النار أيضا في منازل ومتاجر عدة".

وفي جعبة الجماعة المتطرفة الكثير من الحيل من أجل فرض سيطرتها على شمال شرق نيجيريا لكن ما يوحد بينها هو منح الإحساس الزائف بالأمان لمن يفتقدونه.

الاثنين، توجه عدد من المسلحين يرتدون الزي العسكري إلى ثلاث قرى في شمال شرق البلاد وقدموا أنفسهم كجنود نيجيريين حضروا لحماية السكان من ويلات الجماعة المتشددة.

تنفس الأهالي الصعداء وظنوا أنه الخلاص من الخطر. ولم يكن لديهم حتى الوقت لمعرفة أنه مجرد فخ، إذ قام الجنود المزيفين بتجميع السكان داخل مركز القرية بحجة التحدث إليهم... قبل أن يطلقوا عليهم النار.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلا عن زعيم محافظة غوزا الناجي من هجوم بوكو حرام على القرى الثلاث، أن المسلحين تعقبوا الفارين من عملية القتل على متن دراجات نارية ليقضوا على الجميع.

وأسفر الهجوم على هذه القرى في ولاية بورنو الاثنين عن وقوع مئات القتلى، حسب مسؤولين محليين وسكان.

وتكثف الجماعة الإسلامية، التي شنت حركة تمرد دامية في 2009، حاليا الهجمات لا سيما في شمال شرق البلاد. وأسفرت عمليات القتل التي نفذتها عن مقتل أكثر من ألفي شخص منذ بداية العام.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG