Accessibility links

logo-print

قرار استغلال الغاز الصخري يثير غضب المعارضة في الجزائر


مظاهرة في فرنسا للمطالبة بوقف استخراج الغاز الصخري

مظاهرة في فرنسا للمطالبة بوقف استخراج الغاز الصخري

أثار قرار الحكومة الجزائرية الخاص بالسماح بالشروع في استغلال الغاز الصخري جدلا واسعا في البلاد.

وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم المعارضة إن الحكومة الجزائرية رضخت لضغوط خارجية من أجل استخراج الغاز الصخري.

وأضاف مقري أن البرلمان الفرنسي قرر في 2011 منع الحكومة من استخراج الغاز الصخري، لتأتي بعده الحكومة الجزائرية وتوقع اتفاقا مع الفرنسيين من أجل بدء الاستكشافات الخاص بالغاز الصخري.

وحذر النائب المعرض عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف من المخاطر المترتبة عن استغلال هذا النوع من الغاز، من خلال التأثير على المياه الجوفية، ناهيك عن المبالغ الكبيرة التي تصرف من أجل ذلك.

وقررت الجزائر البدء باستغلال الغاز الصخري باعتبارها تملك ثالث احتياطي عالمي يقارب 20 ألف مليار متر مكعب، أي خمس مرات احتياطي الغاز التقليدي المقدر بأربعة آلاف مليار متر مكعب.

وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال خلال عرض برنامج الحكومة أمام نواب البرلمان الأحد الماضي إن "هذا الخيار لا مفر منه لأن كل الدراسات تبين أنه بحلول 2030 لن يكون بإمكان الجزائر مواصلة تصدير الغاز وستلبي فقط حاجياتها المحلية" في حال عدم استغلال الغاز الصخري.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أعطى الإذن باستغلال الغاز الصخري (غاز الشيست) خلال آخر مجلس وزراء عقد في 21 ايار/مايو، مع تأكيده على "أن تتم عمليات الاستكشاف وفيما بعد استغلال المحروقات الصخرية بتوخي الحرص الدائم على حماية الموارد المائية والبيئة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG