Accessibility links

logo-print

إجراءات أمنية مشددة وسط بكين في ذكرى تيان انمين


قوات أمن صينية في ساحة تيان انمين

قوات أمن صينية في ساحة تيان انمين

انتشرت قوات الأمن الصينية الأربعاء في ساحة تيان انمين لمنع أي محاولة لإقامة ذكرى مرور 25 عاما على قمع ربيع بكين في الرابع من حزيران/يونيو 1989.

وقال وكالة الصحافة الفرنسية إن عناصر من الشرطة العسكرية والشرطة المسلحة وحرس البلدية وعناصر أمن في زي مدني بالإضافة إلى عملاء من لجان المنطقة انتشروا في الساحة الضخمة ومشارفها.
يشار إلى أنه بلوغ الساحة، على المارة المرور عبر حواجز أمنية والخضوع للتفتيش.

ويخضع الأجانب لمراقبة خاصة إذ يحاول عناصر الشرطة رصد أي صحافي دولي إذ منعت السلطات إجراء أي تحقيق صحافي حول الأحداث في تلك الساحة.

يشار إلى أنه في ليل 3-4 حزيران/يونيو 1989 بدأ تدخل الجيش الصيني حين قام عشرات الاف الجنود مدعومين بمئات الدبابات ومدرعات أخرى بفتح النار على الحشود وصولا إلى ساحة تيان انمين.

ولم تصدر أي حصيلة رسمية نهائية. وأشارت غالبية الأرقام التي تم جمعها من مصادر مستقلة إلى سقوط مئات القتلى.

وثيقة أميركية

وفي سياق متصل، كشفت وثيقة أميركية نشرت الثلاثاء عن أن الجنود الذين جاؤوا من عدة أقاليم صينية كانوا يضحكون وهم يطلقون النار عشوائيا على المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية.

ونشر قسم أرشيف الأمن القومي التابع لجامعة جورجتاون هذه الوثيقة بعد حصوله على قرار من القضاء.

وتسلط الوثيقة الضوء على الفوضى التي سادت الصين عندما قمعت السلطات بقوة حركة الاحتجاج الطلابية.

ووضع هذا التقرير العسكري السري مصدر فضل عدم الكشف عن هويته كان يشاهد ما جرى في ساحة تيان انمين من غرفته في الفندق. وتحدث هذا المصدر عن قمع "وحشي" مع تصميم على الحاق خسائر فادحة بالمتظاهرين.

وكانت الصين، خلال الأسابيع الماضية، قد استعملت كل الوسائل المتاحة لها من أجل منع أي إشارة إلى "ربيع بكين"، وفرضت رقابة صارمة على الانترنت وهددت الصحافة الأجنبية وشنت حملة اعتقالات في صفوف معارضيه.

المصدر: وكالات‏ ‏
XS
SM
MD
LG