Accessibility links

logo-print

الانتخابات الرئاسية السورية.. تمديد فترة الاقتراع حتى منتصف الليل


التحضير للانتخابات الرئاسية السورية

التحضير للانتخابات الرئاسية السورية

قالت وسائل إعلام سورية حكومية إن التصويت في الانتخابات الرئاسية السورية مد خمس ساعات الثلاثاء حتى منتصف الليل (21:00 بتوقيت غرينتش) لـ"السماح لمزيد من الناس بالمشاركة بسبب الإقبال الكبير".

ومن المتوقع أن يحقق الرئيس بشار الأسد فوزا سهلا في الانتخابات التي تأتي بعدما دخل التمرد ضد حكمه عامه الرابع.

وكان الأسد قد أدلى بصوته في مركز اقتراع في حي المالكي الراقي في وسط دمشق، حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري.

و​صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن مسار الحل السياسي للأزمة في البلاد "يبدأ اليوم"، وذلك عقب إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية، في وقت سقطت فيه قذائف هاون الثلاثاء على أحياء في دمشق.

وقال المعلم "اليوم تبدأ سورية بالعودة إلى الأمن والأمان من أجل إعادة الإعمار ومن أجل إجراء المصالحة الشاملة، اليوم يبدأ مسار الحل السياسي للأزمة في سورية".

ورأى أن الشعب السوري "اليوم يبرهن مرة أخرى على صموده وصلابته ورؤيته لمستقبل أفضل"، مشيرا إلى أن "لا أحد سوى الشعب السوري لا أحد يمنح الشرعية إلا الشعب السوري".

وأضاف "نجدد ما قلناه في جنيف بأن لا أحد، لا أحد في الدنيا يفرض على الشعب السوري إرادته".

وقال المعلم من مقر وزارة الخارجية في دمشق حيث أقيم مركز اقتراع إن السوريين "يسجلون اليوم إرادتهم الحرة في انتخابات ديمقراطية شفافة تعددية، يسطرون من سيقودهم في المستقبل، يسطرون مستقبلهم بكل حرية وبكل نزاهة".

وفتحت مراكز الاقتراع صباح الثلاثاء، ويستمر توافد الناخبين للمشاركة في الانتخابات التي ترشح لها بشار الأسد إلى جانب مرشحين اثنين هما عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري.

سورية.. بدء عملية الاقتراع المحسومة سلفا للأسد (04:43 تغ)

دعي إلى الاقتراع، بحسب وزارة الداخلية السورية، 15 مليون ناخب يتوزعون على نحو 9 آلاف مركز اقتراع تقع في المناطق التي يسيطر عليها النظام والتي يعيش فيها، بحسب خبراء، 60 في المئة من السكان، على أن تغلق هذه المراكز الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، مع احتمال تمديد الوقت خمس ساعات "إذا كان الإقبال كثيفا"، بحسب ما ذكرت اللجنة العليا للانتخابات المشرفة على العملية الانتخابية.

نظريا، هي الانتخابات التعددية الأولى في سورية منذ نصف قرن، تاريخ وصول حزب البعث إلى الحكم. وقد تعاقب على رأس السلطة منذ مطلع السبعينات الرئيس حافظ الأسد ومن بعده نجله بشار عبر استفتاءات شعبية كانت نسبة التأييد فيها باستمرار تتجاوز 97 في المئئة.

وتتزامن الانتخابات مع تصعيد عسكري على الأرض، لاسيما في حلب حيث تستمر حملة القصف الجوي التي يقوم بها النظام منذ أشهر حاصدة يوميا العديد من القتلى، بالإضافة إلى معارك عنيفة في ريف دمشق وريف حماة وريف إدلب ودرعا.

وتجري الانتخابات بموجب قانون يقفل الباب عمليا على ترشح أي معارض مقيم في الخارج، إذ ينص على ضرورة أن يكون المرشح مقيما في سورية خلال السنوات العشر الأخيرة.

مراقبون روس

ووصل الاثنين إلى دمشق وفد روسي يضم برلمانيين وأعضاء من اللجنة الانتخابية المركزية لروسيا الاتحادية "لمواكبة الانتخابات الرئاسية"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، ويتوقع أن تكون هناك وفود مراقبين من دول صديقة للنظام للغاية نفسها، من كوريا الشمالية وإيران والبرازيل.

وتواكب الانتخابات التي وصفتها المعارضة والدول الداعمة لها ب"المهزلة" و"المسرحية"، حملة في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ترفض ما سمته "انتخابات الدم" التي تجري على دماء المواطنين وتهدف إلى منح شرعية لنظام يستهدف المدنيين، بحسب ناشطين.

دعوة لعدم المشاركة

ودعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا الاثنين في كلمة مصورة ألقاها عبر قناة "العربية" الفضائية المواطنين السوريين إلى "ملازمة منازلهم" و"عدم النزول بأرجلهم إلى حمامات الدم والعار التي تريدها عصابة الأسد".

وأشار الجربا الى أن "عربة الديمقراطية" التي يقودها نظام الأسد على حد تعبيره لن تسير:

واتهم رئيس ائتلاف المعارضة السورية النظام السوري بالتخطيط لعدد من التفجيرات في يوم الاقتراع.

وكان الجيش الحر قد دعا قبل أيام إلى مقاطعة الانتخابات.

في المقابل، دعت الرئاسة السورية المواطنين إلى المشاركة في العملية الانتخابية بـ"حرية وشفافية ومسؤولية" للتعبير "عن تأييدهم لأي مرشح".

ويخوض الانتخابات في مواجهة الأسد كل من عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري اللذين تجنبا في حملتيهما الانتخابيتين التعرض لشخص الرئيس أو أدائه السياسي، مكتفيين بالحديث عن أخطاء في الأداء الاقتصادي والاداري والفساد.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد وصف الانتخابات الرئاسية السورية بأنها "إهانة" و"مهزلة" و"تزوير"، فيما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنها انتخابات "مزعومة" ونتائجها "معلنة مسبقا"، وقالت بريطانيا إنه لن تكون للانتخابات "أي قيمة".

المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG