Accessibility links

logo-print

داعية سعودي يفتي بجواز لعن يزيد بن معاوية.. فما رأيك أنت؟


الداعية السعودي سعد الدريهم

الداعية السعودي سعد الدريهم

أثارت تغريدات الداعية والخطيب السعودي سعد الدريهم التي وصف فيها الخليفة الأموي يزيد بن معاوية بأنه "يستحق اللعن" جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وأفتى الدريهم بجواز لعن "يزيد بن معاوية" حتى يوم القيامة لما قام به في حق أهل المدينة.

وجاءت التغريدة بعد نظيرات لها تحدث خلالهن عن واقعة الحرة فقال "تذكر واقعة الحرة بله قراءة تداعياتها يثير الحزن في النفوس، وتعجب أن تكون في تلك القرون الفاضلة هذه السادية المجرمة، وأنى لهذه القلوب أن تسعد.. إذا كان ماحصل في وقعة الحرة من قتل واستباحة لأعراض وأموال أهل المدينة، فما عسانا أن نقول عن أهل هذا الزمن! البلاء محيط بهذه الأمة من مجرميها".

ثم قال "يزيد بن معاوية بفعلته القبيحة بأهل المدينة عليه من الله ما يستحق اللعن، وأن يجعل لعنه سنة تأخذها الأخلاف عن الأسلاف، حتى يوم القيامة".
تغريدة الدكتور سعد الدريهم المثيرة للجدل

تغريدة الدكتور سعد الدريهم المثيرة للجدل



وأضاف في تغريدة أخرى "يقول مسلم بن عقبة عند احتضاره: لم أعمل عملا بعد شهادة التوحيد أرجى من قتلي أهل المدينة واستباحة أموالهم وأعراضهم.. هذا من الخذلان ولا ريب".

وقال أيضا "قد قتلنا الضعف من أشرافهم وعدلنا ميل بدر فاعتدل ويقال إنه قال : لعبت هاشم بالملك فلا ملك جاء ولا وحي نزال فلعن الله يزيد إن قاله."

ومن المتوقع أن يثير موقف الدريهم جدلاً في أوساط رجال الدين السعوديين، الذين ينتمي معظمهم إلى المدرسة الوهابية، ويدعون إلى احترام خلفاء الدولة الأموية ويتجنبون الخوض في أخطائهم.

وأثارت التغريدة ردود أفعال متباينة بين المغردين، فقد أثنى قسم منهم على ما ذهب إليه الدريهم، في حين شن آخرون هجوما عليه واتهموه بتناقض أقواله وبانتمائه للإخوان المسلمين، في حين ذكـّره آخرون بأن "الرسول كان يرفض السباب والشتائم".

وأطلق مغردون هاشتاغ: #الدريهم_يلعن_يزيد_بن_معاوية.

وقالت فجر الديحاني "يزيد احرق الكعبه سبى نساء البيت تحدى النبي الا يستحق اللعن ؟!! اتمنى رؤيته وهو يدعّا الى النار دعّا.

كما قال خالد العتيبي "منذ متى كان لعن المسلم سنه ياخذها اﻻخلاف عن اﻻسلاف قبح الله الكذب والجهل لقد نهينا عن سب الهة الكفار وامواتهم".

أما المغرد السعودي والناشط في مجال حقوق الإنسان رائف بدوي، المحكوم بالسجن 10 سنوات وألف جلدة بتهم تتعلق بشبهة إهانة الإسلام وتأسيس الشبكة الليبرالية، فاستغرب قائلا "فقط أقول لو قالها رائف بدوي ماذا وكيف ستكون ردة الفعل؟".

ولم يتسن لموقع "راديو سوا" معرفة ما إذا كانت التغريدة له من السجن، أم أن زوجته هي التي غردت نيابة عنه.

وقال عمر بن عبد العزيز: "لا تلعن يزيد الأمس وتهتف ليزيد اليوم، ولا تبك على حسين الأمس وتلعن حسين اليوم، ثبت موازينك".

أما فيصل الروفي "فقال لو لم يكن ليزيد إلا غزوة القسطنطينية لكفته فما بالك بالناصر لدين الله".

وذهب بعض المغردين بعيدا، إذ فقال عبد الله العمري "باقي يترحم على الخميني ويدعي لمقتدى الصدر وحسن نصر الله قدس الله سرهم عشان يرضي عمائم مشهد و قم إيران".

أما محمد الداهوم فرمى الدريهم بالجهل، مستشهدا بقول إبن تيمية "هنا كلام شيخ الاسلام بن تيمية لعل الجاهل الدريهم يقرأ اعتقاد اهل السنة بيزيد".

ورفض سعيد حسن الزهراني السجال حول هذا الموضوع وقال "هاتوا مايرتقي بهذه الأمة ويفيقها من سباتها العميق.. هاتوا حضارة يحترمها العالم.. إلى متى نجتر صراعات الماضي؟"

وقالت lمغردة تسمي نفسها "عتيبية حرة" "أُمه تعيش في الماضي لن تصنع الحاضر ..! نعيش في تاريخ الأموات .. نُحارب عليه .. ونُكفر فيه ! ونموت لأجله !!؟ في حسن أضاف أحمد السيار بالقول: "تتحدثون وتتناقشون عن حدث كان قبل 1400 سنة! اخجلوا ".

وقال الإعلامي عبد الله الملحم: "لن نحب يزيد لأن الشيعة يكرهونه كما لن نكره آل البيت لأن الشيعة يحبونهم مبادئنا لا تصنعها خصوماتنا".

وقال ماجد العنزي "مالك ومال يزيد مضت قرونه على عصره وأردت أن تشعل فتنة ماذا ردنا على الشيعة بعد ما ذكرت هداك الله".

وسخر ضاوي بن سعيد، من جهته، بالسجال القائم، وغرد صورة ساخرة لعلي الوردي ضمن تغريدة بعنوان "إلى متى".

وأشاد العديد من مستخدمي موقع تويتر السعوديين بالتغريدات ومنهم متعب العمري إذ قال:" جزاك الله خير يا شيخ سعد الدريهم وموقفك من يزيد حق لا يجادلك فيه إلا مماحك".

ورد الدريهم على منتقديه بتغريدة قال فيها: "بعض الناس يناقش في قضايا ويأخذ في الرد، وهو لايفرق بين معاوية ويزيد بن معاوية، فمعاوية صحابي نترضى عنه، ويزيد مجرم نتقرب إلى بكرهه، ولافضل له".

وبين مؤيد للفتوى ورافض لها، ماذا تقول أنت؟ شارك برأيك



المصدر: وسائل إعلام سعودية
  • 16x9 Image

    غسان بو دياب

    انضم غسان بو دياب إلى MBN digital في مارس 2014، بعد أن كتب على مدار ثلاث سنوات عمودا يوميا بعنوان "بالعربي"، و"كلام في الأديان" في جريدة الديار، وغيرها من الصحف اللبنانية والمواقع الإلكترونية. درس الدكتوراه في علوم الأديان في جامعة القديس يوسف في بيروت، وحاز على الماجستير في الحوار الإسلامي المسيحي.

XS
SM
MD
LG