Accessibility links

logo-print

عشرة أيام قبل المونديال.. البرازيل غير مستعدة


برازوكا الكرة الرسمية لمونديال البرازيل

برازوكا الكرة الرسمية لمونديال البرازيل

قبل عشرة أيام على انطلاق مونديال البرازيل لكرة القدم، لا يزال عدد من الملاعب الـ 12 التي تستضيف المباريات يفتقد مقاعد على المدرجات، إضافة إلى تأخر إنجاز التجهيزات اللوجستية وتصاعد المخاوف الأمنية على خلفية الاحتجاجات المطلبية.

وشهد ملعب نادي كورنثيانز في ساو باولو الذي سيستضيف حفل افتتاح المونديال والمباراة الأولى بين البرازيل وكرواتيا تجارب ثانية أقيمت على عجل الأحد، غير أن الموقع ما زال قيد الإنجاز.

ولا يزال تجهيز المدرجات بـ 20 ألف مقعد مؤقت معلقا في انتظار التأكد من مطابقته معايير السلامة اللازمة، بعدما أدت وفاة أحد عمال البناء إلى تأخير العملية، في واحدة من ثماني حوادث وفاة خلال إنجاز الملاعب أخيرا.

وهذا فيديو لتصميمات الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس العالم في الرازيل:

أما مدرجات ملاعب كوريتيبا وكويابا وناتال وبورتو أليغري ما زالت غير مكتملة بنسب متفاوتة، علما أن الموعد المحدد لإنجازها كان في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ومع التأخير في الاستعدادات وتجاوز تكاليفها المقررة، وضع المنظمون جانبا معظم المشاريع الأخرى التي كانت مقررة، من التحسينات في أحوال الطرقات العامة إلى شبكات المترو والقطارات.

ويقدر عضو اللجنة التنظيمية النجم البرازيلي السابق رونالدو أن تكون 30 في المئة فقط من البنى التحتية الموعودة للمونديال جاهزة في موعد انطلاقه.

ويضاف إلى ذلك تحديات أخرى أمام منظمي العرس الكروي مثل ضعف شبكة الاتصالات والأنترنت في عدد من المناطق.

ومن أبرز المشاريع المتأخرة تلك المتعلقة بإعادة تأهيل المطارات التي يشهد معظمها اكتظاظا وحالة من الإهمال، إذ كانت سقوف المراحيض في مطار مانوس شمال البرازيل قد انهارت جزئيا في أيار/مايو الماضي بسبب الأمطار الغزيرة.

احتجاجات شعبية

وبالإضافة إلى التأخر في إنجاز الملاعب، فقد شلت نقابات العمال حركة النقل في مدن كبرى مثل ساو باولو حيث ترك سائقو الحافلات مركباتهم في منتصف الطرق معطلين المرور. وتطورت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، ما أثار قلقا من انعكاسها سلبا على سلامة المباريات.

وشملت الاحتجاجات اعتصامات لمجموعات من الهنود الذين أطلقوا السهام على الشرطة في برازيليا مطالبين بترسيم أراض تعود لأجدادهم.

غير أن هذه المخاوف لم تطغ على الأجواء الاحتفالية المتصاعدة مع اقتراب موعد المونديال، وهو ما جعل شعار "لن تكون هناك كأس" الذي أطلقه معارضو تنظيم البطولة العالمية يتراجع شيئا فشيئا.

وقد توالت التظاهرات المناهضة لاستضافة المونديال منذ عام وتخللتها أعمال عنف.

وكان مئات الآلاف قد نزلوا إلى الشوارع منذ حزيران/يونيو 2013 للاحتجاج على الاستثمارات المالية الضخمة في المسابقات الرياضية وللمطالبة بتحسين الخدمات العامة، ما جعل السلطات البرازيلية تضع 157 ألف شرطي وجندي في الخدمة لتأمين سلامة المباريات طول فترة المونديال.

غير أن عدوى الاضرابات التي وصلت إلى الشرطة أخيرا، والتهديد بتصعيد وتيرتها خلال البطولة، زادت من المخاوف في بلد يشهد نسبة مرتفعة في معدل الجرائم.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG