Accessibility links

الجهاد تعلن التزامها بالتهدئة بعد تهديدات إسرائيلية باستئناف العمليات العسكرية


أكدت إسرائيل أنها ستواصل ضرب منظمة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اذا ما واصلت عملياتها ضد الدولة العبرية، وذلك على الرغم من وجود تهدئة ضمنية بين إسرائيل والمجموعات الفلسطينية المسلحة في القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.

وقال ماتان فيلناي وزير الأمن الداخلي الإسرائيلى فى تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي "سنواصل ضرب الذين يضربوننا" مؤكدا أن "منظمة الجهاد الإسلامي التي تستسهل استخدام السلاح بدأت تدفع الثمن."

وأضاف فيلناى "لقد أصبنا بنيراننا من يستحقون وسنواصل القيام بذلك طالما استمر الإرهاب ضد إسرائيل"، حسبما قال.

وتابع الوزير الإسرائيلي قائلا إن "حماس مسئولة عما يجري في قطاع غزة، وهى تبدي حذرا لأنه من مصلحتها أن تمر هذه الموجة من العنف، فقد دفعت في الماضي غاليا"، في إشارة منه إلى الهجوم الإسرائيلي على غزة في نهاية 2008 وبداية 2009 الذي خلف 1400 قتيل فلسطيني أغلبهم من المدنيين.

من ناحيته قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي دان ميردود للإذاعة العامة الإسرائيلية إن إسرائيل مستعدة لاحترام هدنة ضمنية مع الجماعات الفلسطينية.

وتابع قائلا "إننا لن نهدد الهدوء إن لم يفعل الطرف الآخر ذلك، إلا أننا لن ننتظر إطلاق النار علينا وموت الناس للتصرف، وآمل أن تُفهم هذه الرسالة".

جاءت تصريحات المسئولين الإسرائيليين فى أعقاب مقتل خمسة فلسطينيين بينهم عضوان في الجهاد الإسلامي في غضون 24 ساعة في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة ردا على إطلاق عشرة صواريخ منه على جنوب إسرائيل ، حسبما أعلنت السلطات الإسرائيلية.

الجهاد ملتزمة

من ناحيتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي الخميس التزامها بالتهدئة في حال التزمت إسرائيل بها.

وقال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب إنه "إذا أوقفت إسرائيل عملياتها ستوقف المقاومة الفلسطينية من جانبها إطلاق الصواريخ " مشيرا إلى أن التهدئة مرتبطة بالسلوك الإسرائيلي والتزام الدولة العبرية.

وكان يفترض أن يبدأ سريان هدنة بين إسرائيل وحماس فى قطاع غزة انضمت اليها الجهاد الإسلامى، يوم الإثنين الماضي بعد تصعيد استمر أياما على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

يذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلى قد شن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 15 فلسطينيا أبرزهم الأمين العام لتنظيم لجان المقاومة الشعبية يوم الخميس الماضي وذلك ردا على هجمات ايلات.

واتهمت إسرائيل لجان المقاومة الشعبية بالمسؤولية عن ثلاث هجمات وقعت الخميس قرب منتجع إيلات جنوبى إسرائيل وأوقعت ثمانية قتلى الأمر الذي نفته اللجان.

XS
SM
MD
LG