Accessibility links

تزايد القلق الأوروبي إزاء احتمالات عودة عشرات المقاتلين من سورية


الشاب الفرنسي مهدي نموش- أرشيف

الشاب الفرنسي مهدي نموش- أرشيف

يتزايد القلق في الأوساط السياسية الأوروبية إزاء احتمالات عودة العشرات من الشبان الأوروبيين الذين ذهبوا للقتال في سورية إلى بلادهم محملين بـ"أفكار التطرف الإسلامي".

وقد سلطت حادثة اعتقال الشاب الفرنسي مهدي نموش الجمعة، والمشتبه بعلاقته بالهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل أواخر الشهر الماضي الضوء على المسألة مجددا على اعتبار أن نموش قاتل في سورية لأكثر من عام.

وكشف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف عن الإعداد لتشريعات داخل فرنسا وأوروبا لمراقبة الشبان الذين يرغبون في الجهاد، مضيفا أنه يريد تمرير هذه التشريعات "بسرعة" لأنها "تعتبر أساسية لتحسين مراقبة اولئك الموجودين في أراضينا ويريدون المشاركة في الجهاد".

وكان المدعي العام في باريس فرانسوا مولان قد أعلن، الأحد، أن الشاب الفرنسي نموش حكم عليه بالسجن خمس مرات في فرنسا قبل أن يمضي معظم عام 2013 في سورية.

وأضاف مولان في مؤتمر صحافي أنه لوحظ على الشاب خلال قضاء عقوبته الأخيرة في السجن في فرنسا أنه كان يدعو إلى الإسلام المتطرف، وأطلق سراحه أواخر كانون الأول/ديسمبر 2012 ثم سافر بعدها إلى سورية، أي بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق سراحه.

وتحدث مولان عن "عدد كبير من المؤشرات الخطيرة والمتطابقة" التي تؤكد ضلوع نموش في الجريمة.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد رحب بـ"توقيف مطلق النار المفترض"، مشددا على أن المشتبه به اعتقل "ما أن وطئ الأراضي الفرنسية".

يشار إلى نموش متحدر من روبيه شمال فرنسا وقد أمضى منذ نهاية 2012 أكثر من عام في سورية "حيث يبدو أنه انضم إلى صفوف مجموعات مقاتلة" من الأشد عنفا على غرار الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بحسب ما أوضح مدعي عام باريس.

وكانت حادثة إطلاق النار في المتحف اليهودي في بروكسل قد أوقعت ثلاثة قتلى هم زوجان اسرائيليان ومتطوعة فرنسية، إضافة إلى جريح بلجيكي هو موظف في المتحف.

المصدر: راديو سوا، وكالات‏
XS
SM
MD
LG