Accessibility links

logo-print

انطلاق المشاورات السياسية حول الدستور في الجزائر


مقام الشهيد في العاصمة الجزائرية

مقام الشهيد في العاصمة الجزائرية

انطلقت الأحد في الجزائر المشاورات السياسية حول مشروع مراجعة الدستور التي يقودها مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى في ظل مقاطعة أهم الأحزاب والشخصيات المعارضة في البلاد.

وقال عبد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنمية إنه قرر المقاطعة لكون هذه المشاورات تحمل طابعا استشاريا وليس حواريا.

وأضاف أن الأحزاب والشخصيات التي تمت دعوتها لا ينظر إليهم على أنهم شركاء، وإنما مجرد أرقام، لإيهام الرأي العام أن هناك تشاور، حسب رأيه.

أما المرشحة السابقة للرئاسيات لويزة حنون فقد قررت المشاركة في هذه المشاورات.

وكان بيان لرئاسة الجمهورية قد أعلن أن المشاورات في جولتها الأولى تمتد من 1 حزيران/يونيو إلى الخامس منه.

وكان 13 حزبا معارضا في الجزائر قد أعلنوا رفضهم المشاركة في المشاورات السياسية بشأن تعديل الدستور التي دعا إليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وتشكل هذه الأحزاب ما يعرف بقطب التغيير المساند للمرشح السبق للرئاسة علي بن فليس.

وأعلنت أحزاب تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي تضم أيضا شخصيات وطنية بدورها مقاطعة المشاورات حول الدستور، وقررت تنظيم ندوة سياسية في 10 حزيران/يونيو لعرض مقترحاتها حول الدستور بصفة مستقلة.

وكانت رئاسة الجمهورية قد وجهت في منتصف شهر أيار/مايو الفارط الدعوات إلى 150 شريكا من شخصيات وطنية وأحزاب سياسية ومنظمات و جمعيات وممثلي مختلف الهيئات للتشاور حول مراجعة الدستور الذي يتضمن مقترحات صاغتها لجنة من الخبراء.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG