Accessibility links

مصرع قائد في الحرس الثوري الإيراني في سورية و40 مقاتلا في الجيش النظامي


مقاتلون أجانب في سورية- أرشيف

مقاتلون أجانب في سورية- أرشيف

ذكرت وسائل إعلام السبت أن قائدا في الحرس الثوري الإيراني قتل في سورية، ما يناقض تأكيدات طهران أنها لا تحارب إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

وانتشرت معلومات عن مقتل عبدالله إسكندري أثناء "الدفاع" عن مقام شيعي في مطلع الأسبوع لكن لم يصدر تعليق عن الحرس الثوري أو وزارة الخارجية الإيرانية.

لكن وكالة أنباء فارس ذكرت أن مراسم تشييع القائد ستقام الأحد في مدينة شيراز.

وكان إسكندري قائدا سابقا في الحرس الثوري ورئيس جمعية خيرية حكومية في جنوب إيران تساعد قدامى المقاتلين وأسر قتلى الجيش.

ولم تؤكد رسميا ظروف مقتله ولا تفاصيل عن دوره في الحرب الأهلية السورية.

ومنذ اندلاع النزاع في سورية في آذار/مارس 2011، قدمت إيران لدمشق معلومات استخباراتية ومادية واستشارات عسكرية.

غير أن إيران تصر على أنها لم ترسل قوات للقتال في سورية، رافضة الاتهامات.

ورغم هذا النفي، تشير وسائل الإعلام الإيرانية بين الحين والآخر إلى مقتل متطوعين إيرانيين في الحرب في سورية.

وبين هؤلاء أحد أفراد الحرس الثوري الذي قتل في تشرين الثاني/نوفمبر أثتاء "الدفاع" عن مقام السيدة زينب في دمشق.

وتدعم إيران الأسد للفوز بولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات في اقتراع الثلاثاء الذي انتقدته المعارضة والغرب ووصفته بأنه مهزلة.

وستنظم الانتخابات فقط في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سورية وليس في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

المعارضة تفجر نفقا في حلب

قال ناشطون ومقاتلون بالمعارضة إن 40 جنديا سوريا على الأقل قتلوا السبت عندما فجر مسلحو المعارضة عبوات ناسفة أسفل قاعدة للجيش في حلب.

وأعلنت الجبهة الإسلامية التي تضم مجموعة فصائل مسلحة مسؤوليتها عن التفجير رغم أنه لم يتسن على الفور التحقق من الادعاء.

وظهر في لقطات مصورة على الانترنت انفجار هائل وتصاعد سحب من الغبار والحطام في الهواء وسط دوي أعيرة نارية في منطقة الزهراوي في حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن أكثر من20 شخصا قتلوا في التفجير وأضاف أن اشتباكات عنيفة اندلعت على امتداد خطوط القتال في المدينة المقسمة حيث تصاعدت حدة القتال بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في الأيام الماضية.

وينفذ مقاتلو المعارضة من حين لآخر هجمات على غرار حرب العصابات ضد قوات الرئيس بشار الأسد لكنها لم تبدأ في استخدام تفجيرات ضد أهداف عسكرية عبر الانفاق إلا في الآونة الاخيرة.

وأعلنت المعارضة المسلحة الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن تفجير قاعدة للجيش على جانب أحد التلال وفندق يستخدمه الجنود في حلب.

وقالت مجموعة طبية محلية إن القوات الحكومية كثفت غاراتها الجوية باستخدام البراميل المتفجرة على أحياء سكنية في مناطق خاضعة للمعارضة في حلب، ما أسفر عن مقتل 132 مدنيا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ويلقى أكثر من 200 شخص حتفهم يوميا في سورية في المعارك المسلحة والقصف الجوي والسيارات الملغومة والقصف وعمليات القتل. ولاقى أكثر من 150 ألف شخص حتفهم وفر ملايين من منازلهم منذ بدء الصراع في سورية.

وتنوي سورية إجراء انتخابات رئاسية الثلاثاء القادم رغم المذابح وفقدان الكثير من الأراضي في الشمال والشرق لصالح مقاتلي المعارضة. ومن المؤكد تقريبا أن يفوز الرئيس بشار الأسد بفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات التي يصفها معارضوه بأنها مسرحية هزلية.

مقتل سبعة في عمليات عسكرية

وأعلنت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سورية السبت مقتل سبعة بينهم امرأة في عمليات عسكرية متفرقة.

وأضافت اللجان أن مسلحي المعارضة سيطروا على عدة مبان في المليحة بريف دمشق.
وأعلنت تعرض سقبا بريف دمشق، وجسر الشغور في ادلب لقصف مدفعي.

أما وكالة الانباء السورية الرسمية سانا فقالت إن القوات النظامية استهدفت تجمعات لمن وصفتهم بالإرهابيين في حي جوبر بالعاصمة دمشق، وفي منطقة الغوطة الشرقية.

وأضافت المصادر أن وحدات من الجيش النظامي تمكنت من تدمير عتاد عسكري لمن قالت إنهم مسلحون إرهابيون في ريف حلب وقتلت بعضا منهم.

وتم إحباط محاولة تفجير سيارة مفخخة في ريف حمص وضبط أسلحة لمن وصفتهم بالإرهابيين في مدينة حمص القديمة، وصدت هجوما لهم في ريف محافظة اللاذقية.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG