Accessibility links

'داعش' يخطف أكرادا في شمال سورية


مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

خطف عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" حوالي 200 مواطن كردي من بلدة في ريف حلب في شمال سورية، حسبما ذكر الجمعة المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن "مقاتلي داعش خطفوا الخميس ما لا يقل عن 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاما من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في محافظة حلب".

وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن "أسباب الخطف مجهولة"، مضيفا أن مثل هذه الأعمال تتكرر في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية".

وأشار إلى أن السبب "قد يكون لطلب فدية أو لاتهام المعتقلين بأنهم موالون لتنظيم كردي معين أو لمخالفتهم شريعة الإسلام".

وقال مدير المرصد إن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" غالبا ما تنفذ عمليات قتل عشوائية في حق عدد من معتقليها.

وتسيطر داعش على كامل محافظة الرقة في شمال سورية وعلى بعض المناطق في محافظات الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) وبعض أجزاء من الريف الشمالي الشرقي لحلب (شمال).

وتخوض فصائل المعارضة المسلحة معارك مع داعش منذ كانون الثاني/يناير وتتهمها بأنها متواطئة مع النظام.

ويسعى تنظيم "داعش" إلى إقامة "دولته" على المنطقة الممتدة من الرقة شمالا إلى الحدود السورية العراقية في الشرق.

قصف متواصل على حلب

أفادت لجان التنسيق المعارضة بسقوط خمسة قتلى والعديد من الجرحى جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على حي طريق الباب في حلب، وعلى "مورك" و"اللطامنة" في محافظة حماة.

ومنذ بداية العام، قتل حوالى ألفي مدني بينهم أكثر من 500 طفل في غارات ينفذها النظام السوري غالبيتها بالبراميل المتفجرة على منطقة حلب، فيما تستمر حملة القصف قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية على الرغم من تنديد المنظمات الدولية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القتلى يتوزعون بين "567 طفلا دون سن الـ18 و283 مواطنة و1113 رجلا فوق سن الـ18 ".

ولا يشمل هذا الإحصاء القتلى في صفوف مقاتلي المعارضة الذين غالبا ما تستهدفهم الغارات الجوية.

ويظهر هذا الفيديو سقوط براميل متفجرة على حلب:

وظلت مدينة حلب، العاصمة الاقتصادية سابقا لسورية في منأى عن أعمال العنف حتى بداية صيف 2012، عندما اندلعت فيها المعارك وباتت القوات النظامية وفصائل المعارضة المسلحة تتقاسم السيطرة على أحيائها.

ومنذ منتصف كانون الأول/ديسمبر، يشن الطيران الحربي والمروحي السوري غارات مكثفة شبه يومية على مناطق سيطرة المعارضة في المدينة وريفها. ونددت منظمات دولية
ودول بهذه الحملة.

ويقول ناشطون إنها تهدف إلى إخضاع المدينة بالنار بعد أن تمكن النظام من طرد مقاتلي المعارضة من مناطق أخرى في البلاد عبر حصارها لأشهر طويلة، ما تسبب بنقص المواد الغذائية والطبية وقبول المقاتلين فيها بوقف القتال وبتسويات مع النظام بهدف فك الحصار.

وجدد المرصد الدعوة لإحالة "ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سورية إلى محاكم دولية مختصة".

وقال المدير المساعد لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نديم حوري في نيسان/أبريل إن "الرئيس الأسد يتحدث عن انتخابات، لكن بالنسبة إلى سكان حلب الحملة الوحيدة التي يشهدون عليها هي حملة عسكرية من البراميل المتفجرة والقصف الذي لا يميز".

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG