Accessibility links

سماء حلب تمطر براميل متفجرة


قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب

قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب

واصل الجيش النظامي السوري الخميس قصفه الجوي على أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب (شمال)، وارتفع عدد القتلى في المدينة نتيجة هذه الغارات إلى أكثر من 70 منذ بداية الأسبوع، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن الطيران الحربي نفذ غارات على أحياء عدة في شرق حلب، بينما ألقى الطيران المروحي في طلعات عدة براميل متفجرة على بعض هذه الأحياء، ما تسبب بمقتل رجلين في سوق قرلق في حي الشعار.

وأشار إلى دمار في أحد الأبنية، بينما البحث مستمر عن جثث تحت الأنقاض.

وكان 58 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم الثلاثاء والأربعاء في قصف مماثل بينهم 15 طفلا وسبع نساء، في حين قتل سبعة مدنيين الاثنين.

والأحياء المستهدفة هي بالإضافة إلى الشعار، باب النيرب، وقاضي عسكر والليرمون وبني زيد ومساكن هنانو وعين التل وطريق الباب وحي الهلك وبستان القصر وبستان الباشا.

وتتقسم المعارضة المسلحة والقوات النظامية السيطرة على مدينة حلب التي اندلعت الاشتباكات فيها في صيف 2012.

ويشن الطيران السوري منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر هجمات مكثفة على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها، ما أدى إلى مقتل المئات غالبيتهم من المدنيين، ودفع آلاف العائلات إلى النزوح.

ووثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في الدفاع عن حقوق الانسان في نيسان/أبريل اثباتات تتعلق بـ85 غارة جوية شنها النظام في محافظة حلب منذ 22 شباط/فبراير.

داعش تعدم في الحسكة

في الحسكة (شمال شرق)، أفاد المرصد بإقدام تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على "إعدام" 15 شخصا بينهم نساء وأطفال عبر رميهم بالرصاص.

وذكر المرصد أن عناصر من داعش نفذوا الإعدام "بعد اقتحام القرية".

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن الأمر "جريمة حرب".

ودان المرصد "بأشد العبارات هذه الجريمة بحق المدنيين العزل"، معتبرا أن "هذه الممارسات والجرائم تخدم نظام بشار الأسد وأعداء ثورة الشعب السوري".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية وراديو سوا
XS
SM
MD
LG