Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية: خطوات الإصلاح المطلوبة في مصر تتجاوز مجرد الانتخابات


جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية

جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية

رفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية التي بينت فوز السيسي بأكثر من 90 في المئة من عدد الأصوات.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي إن خطوات الإصلاح المطلوبة في مصر تتجاوز مجرد إجراء انتخابات:

"ما زلنا معنيين بشكل أشمل ببيئة القيود السياسية المستمرة منذ ما قبل الانتخابات، وتداعيات ذلك على المشاركة الجماعية والاستقرار في مصر. ومما يستدعي قلقنا الخطاب المسيّس وحرية الإعلام المحدودة. الديمقراطية أكثر من مجرد إجراء انتخابات. وسوف نواصل الضغط من أجل تحقيق تقدم على كل هذه الصعد".

أما في القاهرة، فقال رئيس البعثة الأوروبية لمتابعة انتخابات الرئاسة المصرية ماريو ديفيد إن الانتخابات أديرت بشكل جيد ووفقا للقانون، ولكن في بيئة انتخابية لا تتفق مع المبادئ الدستورية، بحسب تعبيره.

وأضاف ديفيد في مؤتمر صحافي من العاصمة المصرية الخميس، إن وسائل الإعلام العامة التي تمت مراقبتها غطت بالتساوي تقريبا كلا المرشحيْن، ولكن وسائل الإعلام الخاصة منحت المرشح السيسي ضعف التغطية:

"وسائل الإعلام العامة التي تمت مراقبتها غطت بالتساوي تقريبا كلا المرشحيْن، ولكن وسائل الإعلام الخاصة منحت المرشح السيسي ضعف التغطية التي أعطتها لصباحي. ولم تحظ الأطراف المعارضة لخارطة الطريق على أية تغطية على الإطلاق".

قلق من المستقبل

في المقابل، عبر رئيس وفد البرلمان الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية روبرت غوبلز من جانبه عن قلقه من مستقبل الحريات في مصر، على ضوء هامش الحريات السياسية والإعلامية التي سادت الفترة الماضية:

"نحن قلقون مع بدء العمل بالإطار المؤسسي الجديد في مصر من المساحة السياسية والإعلامية المحدودة خلال هذه الانتخابات والمناخ غير البناء للمشاركة العامة والتعددية والتسامح".

صباحي: خسرت في الانتخابات ولن أشارك في السلطة التنفيذية (آخر تحديث 5:40 ت.غ)

أعلن المرشح حمدين صباحي الخميس خسارته في الانتخابات الرئاسية المصرية، وقال في مؤتمر صحافي بحضور مؤيديه "أحترم اختيار الشعب المصري. خسرنا في الانتخابات لكننا كسبنا احترام أنفسنا".

وأعرب عن أمله في أن يكون قد كسب مصداقية لدى الشعب، مضيفا "خسرنا جولة ولكنني على يقين أننا سننتصر لهذا الشعب في طموحه للعيش بحرية".

وتابع صباحي، الذي كشفت النتائج الأولية أنه فاز بـثلاثة في المئة من الأصوات مقابل 96 في المئة لمنافسه عبد الفتاح السيسي "خضنا الانتخابات لنحفر مجرى لحرية الاختيار ونمهد طريقا لمصر بأن تحصل على انتخابات نزيهة شفافة. ونعلم أن هذا الطريق طويل".

وقال إن وسائل الإعلام "اختارت طريق التعبئة بدلا من التوعية، وقد تعرضنا للتضييق وكانت هذه الانتهاكات على مرأى ومسمع من الإعلام وتقدمنا بها أمام اللجنة العليا لمراقبة الانتخابات".

وأضاف أن العملية الانتخابية والمشهد الديمقراطي أصابه الكثير من الانتهاك وافتقاد الحياد. وأوضح في هذا السياق أنه لا يمكن إعطاء أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة أو التصويت.

وقال "نعتبر هذه الأرقام إهانة لذكاء المصريين، لكنني أقول إنه بالرغم مما رصدناه من انتهاكات على خطورتها، نقبل بالنتيجة النهائية حرصا على الوطن".

صباحي: لن أقبل بأي منصب في السلطة الجديدة

وقال صباحي إنه لن يقبل بأي منصب في السلطة الجديدة، مضيفا "لن نكون شركاء في أي سلطة تنفيذية ولكننا شركاء في وطن".

وذكر السياسي اليساري أن هدفه هو بناء تيار ديمقراطي من أجل الشعب المصري، تيار يدافع عن العدالة الاجتماعية ويسعى إلى إرساء سياسات اقتصادية جديدة ومن أجل تقسيم عادل للثروات.

وقال: "لابد من وطن ديمقراطي تسود فيه الحرية ودولة القانون وليس فيه مكان لسجناء الرأي ويغيب فيه التخوين"، تابع صباحي.

وختم المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية المصرية بأن المعركة متواصلة ضد الإرهاب وسياسات الفساد. وقال إن "من حق الشعب المصري التحرر من الإرهاب ومن الاستبداد الغاشم".

الاتحاد الأوروبي يأسف لغياب 'معارضين' عن الانتخابات المصرية (11:47 ت.غ)

قال مراقبو الاتحاد الأوروبي الخميس إن الانتخابات الرئاسية المصرية التي حقق فيها وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السياسي فوزا ساحقا "احترمت القانون"، ولكنهم أعربوا عن أسفهم لغياب "بعض اللاعبين" من المعارضة.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ماريو ديفيد إن الانتخابات الرئاسية تم تنظيمها في إطار من احترام القانون، وجرت في هدوء مع عدد محدود من الانتهاكات.

إلا أنه أشار، في بيان تلاه إثر مؤتمر صحافي تجنب خلاله إعطاء إجابات واضحة على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الانتخابات اتسمت بطابع ديموقراطي ومنصف، إلى أن عدم مشاركة بعض "اللاعبين" من المعارضة أعاق "مشاركة الجميع في الاقتراع".

وأكد البيان أن احترام حريات التنظيم والتجمع والرأي مازال مثار قلق بما في ذلك في إطار هذه الانتخابات، على حد تعبيره.

ويتولى قيادة الحكومة الانتقالية في البلاد فعليا وزير الدفاع السابق المشير المتقاعد عبد الفتاح السيسي، الذي حصل على أكثر من 96 في المئة من الأصوات وفقا للنتائج الأولية، منذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي التي أعقبها حملة قمع للمعارضة الإسلامية والعلمانية.

مؤيدو السيسي يحتفلون في الشوارع والميادين (10:45 ت.غ)

أفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب بأن كثيرا من المصريين المؤيدين للسيسي استقبلوا النتائج غير الرسمية لانتخابات الرئاسة، عبر الخروج إلى الشوارع والميادين في شكل كرنفال شعبي حاملين الأعلام وصور مرشحهم والمشاركة في مسيرات خاصة في المناطق التي شهدت كثافة تصويتية لوزير الدفاع السابق.

وأشادت وفود متابعة سير العملية الانتخابية سواء العربية أو التابعة للاتحادين الأوروبي والإفريقي بتنظيم الاحتفالات في القاهرة والجيزة والإسكندرية والصعيد ودلتا النيل.

وقررت وزراة الداخلية نشر فرق أمنية لتوفير الأمن لتلك الاحتفالات والتصدي لأي أعمال العنف أو الإجرام التي قد تفسد الفرحة على هؤلاء.

وهذا فيديو نشرنته إحدى المحطات المحلية المصرية لجانب من الاحتفالات:

الجامعة العربية تكشف عن سلبيات وإيجابيات خلال الاقتراع

في سياق متصل، أعلنت رئيسة بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية في مصر هيفاء أبو غزالة أن بعض السلبيات شابت العملية الانتخابية، لكنها وصفتها بأنها لا تؤثر على نتائج الانتخابات.

وعرضت أبو غزالة في مؤتمر صحافي التقرير الختامي للبعثة المكونة من مئة مراقب تابعوا الانتخابات الرئاسية في 22 محافظة منذ بدء عملية التصويت وحتى الفرز.

وعددت من بين السلبيات "التأخر في فتح بعض اللجان الفرعية، عدم تعليق كشوف الناخبين بطاقات تصويت في أحد مراكز الاقتراع في القاهرة

بطاقات تصويت في أحد مراكز الاقتراع في القاهرة

خارج بعض اللجان الفرعية، عدم استخدام الحبر الفوسفوري في بعض اللجان رغم توفره، وجود بطاقات اقتراع غير مختومة في بعض اللجان، كابينة الاقتراع كانت موضوعة بشكل لا يضمن سرية الاقتراع في بعض اللجان، عدم إغلاق صناديق الاقراع بشكل محكم في بعض اللجان".

وذكرت أبو غزالة عددا من الإيجابيات التى رصدتها البعثة، وأشارت في المؤتمر الصحافي إلى "التأمين الجيد لمكاتب الاقتراع من قبل أفراد الجيش والشرطة، المشاركة الجيدة للنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في التصويت، توفر المواد اللوجيستية التي تتطلبها عملية الاقتراع في اللجان الفرعية، انتظام تواجد أعضاء اللجان الفرعية في مواقعهم في معظم الأحيان".

سالمان: نسبة التصويت في الانتخابات المصرية 47 في المئة (10:45 ت.غ)


قال عضو الأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية المستشار طارق شبل إن عدد من صوتوا في الانتخابات بانتهاء اليوم الثالث في التاسعة مساء الأربعاء تخطى 25 مليون ناخب من أصل نحو 54 مليون ناخب.

وأشار شبل إلى أن النتيجة النهائية قد يتم الإعلان عنها الأحد أو الإثنين المقبلين، لأن اللجان جانب من عملية فرز الأصوات في القاهرة

جانب من عملية فرز الأصوات في القاهرة

العامة ستعلن نتائج التصويت بكل محافظة مساء الخميس ومن حق أي من المرشحين الطعن على النتائج الخميس، ثم تقوم اللجنة العليا بمراجعة النتائج والفصل في الطعون الجمعة والسبت قبل أن تعلن النتيجة الأحد أو الاثنين على أقصى تقدير.

"نسبة مشاركة جيدة"

وقال الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية المستشار عبد العزيز سالمان إن نسبة الحضور التي تم رصدها للناخبين على مدار الأيام الثلاثة من الانتخابات كانت جيدة.

وأضاف في اتصال أجراه معه "راديو سوا" أن اللجنة ترصد نسبة المشاركة خلال سير عملية الاقتراع، لكنها لا تعلن عن أرقام إلا في النهاية مع صدور نتائج الانتخابات. إلا أنه أردف قائلا "مبدئيا نسبة المشاركة التي رصدناها حوالى 47 في المئة".

ونفى سالمان ما تردد حول ضعف الإقبال في أول يومين من الانتخابات:

الانتهاكات والطعون

وحول ما أثير عن وجود انتهاكات خلال سير العملية الانتخابية قال سالمان:


وأضاف أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لن تستقبل أي طعون قبل الانتهاء من عملية فرز الأصوات مساء الخميس. وأوضح أن إجراءات الطعن تتلقاها اللجنة من المرشح أو من ينوب عنه:

تقدم كاسح للسيسي حسب النتائج الأولية

وتشير النتائج الأولية لفرز الأصوات إلى تقدم المرشح عبد الفتاح السيسي على منافسه حمدين صباحي بفارق كبير جدا.

وقالت مصادر قضائية إن السيسي حصل على 93.3 في المئة من الأصوات مع اقتراب عمليات فرز الأصوات من نهايتها بعد تمديد التصويت ليوم ثالث. وحصل منافسه الوحيد على ثلاثة في المئة من الأصوات الصحيحة بينما بلغت نسبة الأصوات الباطلة 3.7 في المئة.


وقال الأمين العام لحزب الاستقلال وعضو تحالف دعم الشرعية مجدي قـُرقـُر في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن الانتخابات "مزورة":

إلا أن الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي نجاد البرعي قال إنه لا يوجد تزوير ولا توجد انتهاكات في الانتخابات الرئاسية المصرية:

لكن قـُرقـُر قال إن السيسي إذا أصبح رئيسا فإن تحالف دعم الشرعية لن يعترف به وأنه سيكون رئيسا على الذين انتخبوه فقط:

في المقابل، قال رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار أسامة الغزالي حرب إن فوز السيسي أمر طبيعي بالنظر إلى شعبيته لدى المصريين:

وأضاف حرب أن استحقاق استعادة الأمن والاستقرار وعودة الحياة الاقتصادية سيكون على رأس أولويات المرحلة القادمة:

"ضرورة إشراك كافة الأطراف بمن فيها الإخوان"

وقال الباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن غرايم بانرمان، في حوار على قناة "الحرة" إنه يجب أن يكون للقوى السياسية المصرية جميعها دور بعد إعلان اسم الرئيس الجديد، بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف عبر مترجم:

حزب النور مستعد للمشاركة في الحكومة القادمة

وفي سياق متصل، قال القيادي البارز في حزب النور طلعت مرزوق إن حزبه لعب دورا كبيرا في الحشد للسيسي:

ووجه انتقادات للجنة العليا للانتخابات بسبب مدها فترة التصويت يوما ثالثا، وقال إن حزب النور يرفض المد وإن كان يسمح به القانون واصفا قرار اللجنة بأنه "لم يكن موفقا".

وأبدى مرزوق استعداد حزب النور للمشاركة في الحكومة القادمة لإدارة الحياة السياسية في مصر، وأضاف قائلا "قلنا إننا قد نشارك في حكومة منتخبة، أما إذا طلب منا كأفراد بالمشاركة في العملية السياسية في البلاد فلن نمانع في ذلك".


المصدر: راديو سوا والحرة ووكالات
XS
SM
MD
LG