Accessibility links

حانات خاصة في لندن لاستقبال.. الأطفال


إحدى الحانات المتواجدة في مدينة لندن

إحدى الحانات المتواجدة في مدينة لندن

تضج هذه الحانة الواقعة في جنوب لندن بأصوات آلات الإيقاع والموسيقى الصاخبة التي يرقص على أنغامها زوار تعج بهم الصالة، لكن ما يميز المكان أن رواده يلعبون بالكرات وكثير منهم ما يزالون يضعون حفاضات.

فقد ابتكر رواد حانات ليلية سابقون باتوا يربون اليوم أطفالهم، مفهوما جديدا أطلقوا عليه اسم "حفلة راقصة عائلية" ويقوم على تمضية فترة بعد الظهر في الحانة مع أطفالهم على أنغام الموسيقى الإلكترونية.

ويقول بول كراولي البالغ من العمر 34 عاما وهو يتمايل بهدوء على حلبة الرقص حاملا ابنته "إنها فكرة رائعة. لدينا البيرة وأجواء الاحتفال والاطفال. ماذا عسانا نطلب أكثر من ذلك"؟

وتقوم أمهات جالسات على أرائك جلدية مجاورة بإرضاع أطفالهن. كذلك يتم إلهاء بعض الأطفال بالتلوين والرسم على إحدى الطاولات، في حين تعرض صور على جدار فوق رؤوسهم.

وفي غرفة مجاورة، يلعب منسقو أسطوانات قطعا من موسيقى الـ"هاوس" والـ"فانك" والـ"درام إن باس" بصوت مرتفع على الرغم من تأكيد المنظمين أن مستوى الصوت يتناسب مع جمهور المستمعين الصغار.

نجم حلبة الرقص بلا منازع هو كايلان الذي لا يتجاوز سنه الخمس سنوات والذي يرقص ببراعة.

وخلافا لمراكز الترفيه التقليدية للأطفال، تفوح في هذه الحانة رائحة البيرة، ما يثير استياء جودي بولو وهي أم تبلغ 43 عاما وتقيم في منطقة بورنلي شمال انكلترا.

وتنهر هذه المرأة ابنتها جازمن البالغة ست سنوات "إنه وسخ حقا"، بعدما قامت الطفلة باللعب على الأرض.

لكن المكان أيضا يعيد إلى الأذهان ذكريات طيبة. وتقول بولو "اعتدت على المجيء إلى هنا قبل سنوات عندما كنت مقيمة في لندن وكنا نخرج للسهر".

وإلى جانبها، تسترسل صديقتها ريبيكا سميث البالغة 40 عاما بشعرها القصير في رقصة "تشيكن دانس" (رقصة الدجاج) مع ابنتها التي تذهب إلى الداخل لرسم أوشام مزيفة على جسمها تاركة أمها ترقص وحيدة على الحلبة.

المصدر: خدمة دنيا/وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG