Accessibility links

كلينتون تستعرض.. 'الخيارات الصعبة'


 وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون

لم تفصح بعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عما إذا كانت ستترشح لمنصب الرئاسة بعد عامين، غير أنها روّجت لكتاب ستصدره في العاشر من الشهر المقبل بعنوان Hard Choices أي خيارات صعبة والذي تستعرض فيه أداءها أثناء السنوات الأربع التي أمضتها على رأس الدبلوماسية الأميركية.

وتقر كلينتون في كتابها بأنها قد تعيد النظر في بعض خياراتها، ولكنها تعرب في الوقت ذاته عن اعتزازها بما أنجز.

وقرأت السيدة الأولى السابقة مقتطفات من كتابها فقالت "علينا أن نستخدم كل ما لدى الولايات المتحدة من جهد لبناء عالم بشركاء أكثر وخصوم أقل، بمسؤوليات متقاسمة وصراعات أقل، بفرص عمل جيدة وفقر أقل، رفاهية أكثر شمولا بأقل ضرر لبيئتنا".

وأضافت "وكما يحدث عندما يأخذ المرء العبرة مع مرور الوقت - أتمنى لو كانت لنا القدرة على الرجوع إلى الوراء ومراجعة بعض الخيارات. لكنني فخورة بما أنجزنا. لقد بدأ هذا القرن بداية مُفجعة لبلدنا، بهجمات الـ11 من سبتمبر الإرهابية، والحروب الطويلة التي أعقبتها، ثم الركود الكبير. كان يبنغي لنا أن نعمل شيئا جيدا، وأعتققد أننا فعلنا".

ويسود الاعتقاد على نطاق واسع في الولايات المتحدة أن كلينتون قد تتقدم لانتخابات رئيس الدولة سنة 2016.

وقد عاد سجلها أثناء توليها وزارة الخارجية الأميركية إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن أنشأ مجلس النواب لجنة للتحقيق في ظروف الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 أيلول/سبتمر 2012 والذي انتهى بمقتل أربعة أشخاص من بينهم السفير.

وأبرزت كلينتون في كتابها نقاط القوة في أداء الإدارة الأميركية من بينها القضاء على زعيم تنظيم القاعدة. وقرأت مقتطفا من كتابها قائلة "ربما أشهر مثال على ذلك، خلال عملي وزيرة للخارجية، هو قرار الرئيس أوباما إرسال فرقة خاصة من القوات البحرية، في ليلة باكستانية اختفى قمرها، للإتيان بأسامة بن لادن إلى العدالة".

وأضافت "كان كبار مستشاري الرئيس الأميركي منقسمين. وكانت المعلومات الاستخباراتية موثوقة، ولكن بعيدة من أن تكون معلومات نهائية. كان استعراضاً للزعامة شجاعا بقدر ما أظهر ثباتا".

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG