Accessibility links

27 قتيلا في هجمات متفرقة بينها انتحاري ضد مسجد في العراق


آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف

آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف

أفادت مصادر أمنية وطبية في العراق الثلاثاء بمقتل 27 شخصا وإصابة عشرات آخرون بجروح في موجة هجمات إحداها انتحاري بحزام ناسف استهدف مسجدا شيعيا.

وقال مصدر في وزارة الداخلية في بغداد إن "19 شخصا قتلوا وأصيب 34 بجروح في هجوم انتحاري استهدف مصلين في حسينية ابو التمن في شارع الجمهورية وسط بغداد".

من ناحية أخرى، قتل ثمانية أشخاص في هجمات متفرقة في بغداد والموصل شمال البلاد.

ففي مدينة الصدر في شرق بغداد، قتل اثنان من المارة وأصيب ثمانية بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي.

كما أصيب خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح في انفجار متزامن لعبوتين ناسفتين ضد دورية للشرطة على طريق رئيسي في منطقة الدورة في جنوب بغداد.

قتل جندي واصيب اثنان من رفاقه بجروح في الموصل جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في حي المثنى في شمال المدينة.

وقتل ثلاثة اشخاص، اثنان منهم من الشرطة وأصيب ثلاثة من المارة في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مركزين للشرطة كلاهما في غرب الموصل.

وقتل مدني وأصيب اثنان من المارة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة باب السراي وسط الموصل.

وفي هجوم آخر، قتل أحد العاملين في مطار الموصل في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت قرب منزله في غرب المدينة.

وتتزامن الهجمات مع مواصلة القوات العراقية عمليات لملاحقة مسلحين أغلبهم من تنظيم دولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في محافظة الأنبار.

19 قتيلا في هجوم انتحاري استهدف مسجدا ببغداد

قتل 19 شخصا على الأقل وإصيب 34 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف الثلاثاء مسجدا شيعيا في وسط بغداد.

وكانت حصيلة أولية قد تحدثت عن مقتل 13 شخصا وجرح 28 آخرين في الهجوم. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن الهجوم وقع عند منتصف النهار.

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات الكندي ومدينة الطب حصيلة الضحايا.

استخدام براميل متفجرة وقصف مستشفى

من ناحية أخرى، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء إن الجيش العراقي يلقي براميل متفجرة على مناطق مأهولة كما استهدف مستشفى في إطار تصديه للمتمردين في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

ويأتي هذا الاتهام الذي رفضته السلطات العراقية فيما يسيطر متمردون ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منذ كانون الثاني/يناير على مدينة الفلوجة من دون أن تتمكن القوات العراقية من طردهم.

وأوضحت المنظمة التي مقرها في نيويورك أن الانتهاكات التي ارتكبها عناصر داعش يمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

وامتنع الجيش العراقي عن التعليق على هذه الاتهامات، لكن هيومن رايتس ووتش ذكرت في تقريرها أن الجيش نفى استهدافه مستشفى الفلوجة المركزي فيما نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان استخدام براميل متفجرة.

وقال الباحث في شؤون العراق داخل المنظمة ارين ايفرز "إذا أخذنا في الاعتبار ما تبنت الدولة الإسلامية في العراق والشام القيام به.. فقد ارتكبت جرائم فظيعة".

لكنه تدارك أنه لا يمكن مقارنة ما قام به هذا التنظيم بـ"جرائم حكومة تنصلت من مسؤولية حماية السكان المدنيين.. واحترام قوانينها فضلا عن القوانين الدولية".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG