Accessibility links

logo-print

الأردن: طرد السفير السوري لا يعني قطع العلاقات مع دمشق


 السفير السوري المطرود بهجت سليمان

السفير السوري المطرود بهجت سليمان

قالت الحكومة الأردنية الثلاثاء إن السفارة السورية في عمان ستظل مفتوحة وتعمل كالمعتاد موضحة أن بإمكان دمشق تعيين سفير جديد لها في عمان، وأكدت أن قرار طرد السفير السوري من عمان "لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سورية".

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني إن قرار الحكومة "أمر يتعلق بشخص السفير نفسه جراء خروجه السافر والمتكرر عن الأعراف الدبلوماسية بالإساءة للأردن والدول الشقيقة والتشكيك المرفوض والمدان بالمواقف الأردنية".

وأضاف المومني الناطق باسم الحكومة أيضا، في تصريحات نشرتها صحيفة الرأي الحكومية أن "دمشق تستطيع تسمية سفير في أي وقت، فضلا عن أن السفارة السورية في عمان مفتوحة وتعمل كالمعتاد".

وأكد مصدر أمني أردني طالبا عدم الكشف عن هويته أن السفير السوري بهجت سليمان غادر صباح الثلاثاء أراضي المملكة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية عن طريق مطار الملكة علياء الدولي عائدا إلى دمشق".

وأوضح المومني أن "لا تغيير على سياسة الأردن وموقفها إزاء سورية والأوضاع فيها منذ بداية الأزمة والداعي إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري".

سليمان يتهم عمان

واتهم سليمان الثلاثاء الحكومة الأردنية بمقاطعته ومضايقته وغلق الأبواب بوجهه طيلة السنوات الثلاث الماضية. وكتب في صفحته التي أطلق عليها اسم "خاطرة أبو المجد" عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن "مشكلة الحكومة الأردنية هي مع اعتراض السفير السوري على موقفها العدائي تجاه سوري".

وأضاف أن "ثلاث سنوات حتى اليوم لم تترك الحكومة الأردنية جسرا مع السفارة السورية إلا وقطعته ولم تترك بابا إلا وأغلقته ولم تترك مسربا لمضايقة السفير ودبلوماسيي السفارة إلا وسلكته، ولم يترك الإعلام الأردني الرسمي وشبه الرسمي تهمة أو رسما مقذعا إلا وألصقته بالدولة الوطنية السورية".

وتابع أن "الحكومة الأردنية لم تكتف بمختلف صنوف الاحتضان والتدريب والإيواء والدعم الذي قدمته لآلاف الإرهابيين المتأسلمين وتأمين وصولهم إلى الداخل السوري لقتل الشعب السوري بل تريد من السفير السوري أن يشكرها على ذلك وأن يبارك خطواتها الميمونة في الانخراط الكامل مع أعداء سورية الذين سموا أنفسهم أصدقاء سورية".

ويرى وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة أن القرار غير موجه للنظام السوري بل لشخص السفير، وتوقع في حديث لـ "راديو سوا" ألا يؤثر هذا الإجراء على الموقف من الجماعات المتطرفة والإرهاب:

لكن وزير شؤون المصالحة السورية على حيدر أكد أن السفير يمثل الدولة ولا يجوز التعامل معه بصفة شخصية، واعتبر في حديث لـ "راديو سوا" أن القرار الأردني جاء نتيجة ضغوط خليجية وليس موقفا أردنيا بحتا:

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG