Accessibility links

logo-print

الرقيب.. لعبة فيديو بطلها قرصان إلكتروني يحكم الإنترنت


مشاهد من اللعبة الجديدة

مشاهد من اللعبة الجديدة

تباع في الأسواق بدءا من الثلاثاء لعبة "ووتش دوغ" التي تدور حول بطل في القرصنة المعلوماتية، فيما تحتل قضية التجسس على الإتصالات الهاتفية حيزا واسعا من اهتمام الرأي العام العالمي، لا سيما منذ قيام عميل الاستخبارات الأميركية الفار إدوار سنودن بكشف النقاب عن برامج سرية في هذا الإطار.

وبطل هذه اللعبة قرصان معلوماتية يسيطر على العالم حوله من خلال مهاجمة أنظمة المعلوماتية لشبكات الاتصال، في مواكبة ترفيهية لإحدى القضايا الكبرى التي تشغل بال العالم.

وعادة ما يكون أبطال العاب الفيديو من الضباط الرفيعي الرتب، مزودين بمسدسات وأسلحة نارية وسيوف، ولديهم مقدرات خاصة تؤهلهم للتفوق على أعدائهم، واجتياز العوائق، وتسجيل النقاط.

إلا أن البطل في لعبة "ووتش دوغ" هو قرصان إلكتروني قادر على السيطرة شيئا فشيئا على كل ما حوله من أجهزة هاتف وصولا إلى شارات المرور الضوئية مروروا بالحسابات المصرفية.

ويقول أحد مصممي اللعبة الكندي دومينيك غاي خلال تقديم اللعب في معرض "أي 3 "الأكبر في العالم لعرض ألعاب الفيديو "نحن نتطرق لموضوع راهن".

ويضيف "شغلت جهاز التلفاز في بيتي، على محطة سي إن إن فسمعت عبارة (تدخل في الحياة الشخصية)، فقلبت الموجة إلى محطة فوكس نيوز حيث سمعت عبارة (رقابة)، فقلت في نفسي (ها هي الكلمات المحورية للعبة)".

وتجري أحداث هذه اللعبة في شيكاغو، وبطلها يدعى إيدن بيرس، وهو شاب يقرر أن ينتقم بعد مأساة أصابت عائلته.

وإضافة إلى المهمة الأساسية القاضية بقرصنة كل الأنظمة المعلوماتية الممكنة، يؤدي البطل مهمات ثانوية اخرى، منها مقارعة لاعبي البوكر على طاولة الميسر، وحل ألغاز عصية، والمشاركة في سباقات في المدينة.

ويقول نائب مدير المبيعات والتسويق في "يوبيسوفت" توني كي "عملت فرقنا دون كلل على تزويد اللاعب باحتمالات واسعة" تحاكي ما يثار فعلا عن قضايا التجسس وانتهاك الخصوصيات الشخصية.

ويشير دومينيك غاي إلى تأثر هذه اللعبة أيضا بما جاء في رواية جورج أورويل "1984" التي تتحدث عن شخص يرى كل شيء ويتحكم بكل التفاصيل في العالم، في إشارة إلى الأنظمة الاستبدادية.

ويقول غاي "أعتقد أن التكنولوجيا اليوم حققت ما كان يحكى عنه، ومعظم الأفكار الموجودة في اللعبة مستقاة مما يجري في العالم الحقيقي".

ويضيف "لا نريد من خلال هذه اللعبة أن نعظ الناس، وإنما نأمل أن تثير هذه اللعبة نقاشا مفيدا".

وستباع هذه اللعبة مقابل ستين دولارا في الولايات المتحدة، وهي تعمل على أنظمة بلايستايشن 4 واكسبوكس وان، وتعمل أيضا على أجهزة الكومبيوتر التي تعتمد نظام ويندوز.


المصدر: خدمة دنيا /وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG