Accessibility links

استئناف حكم قضائي برأ المدون التونسي عمامي من تهمة تعاطي الحشيش


المدون عزيز عمامي

المدون عزيز عمامي

أعلنت النيابة العامة في تونس الاثنين، استئناف حُكم ابتدائي بعدم سماع الدعوى في قضية مخدرات يلاحَق فيها المدوّن المعروف عزيز عمامي الذي اتّهم الشرطة بتلفيق هذه القضية له على خلفية انتقادات لاذعة وجهها لها مؤخرا.

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم محكمة تونس الابتدائية لوكالة الصحافة الفرنسية "قامت النيابة العامة باستئناف الحكم الابتدائي القاضي بعدم سماع الدعوى بحق المدون عزيز عمامي وصديقه المصور صبري بن ملوكة".

وفي 12 أيار/مايو الماضي أوقفت الشرطة المدون وصديقه، عندما كانا في سيارة بمدينة حلق الوادي شمال العاصمة، واتهمتهما بـ"(حيازة واستهلاك تعاطي مادة مخدرة الحشيش"، وهي تهمة تصل عقوبتها في القانون التونسي إلى السجن خمس سنوات نافذة.

وأضاف الناطق الرسمي باسم النيابة العامة "عندما تم إيقاف عزيز عمامي يوم 12 أيار/مايو، الحالي على الساعة الحادي عشرة مساء، كان بحوزته كمية (حشيش) ابتلع جزءا منها وبقي معه 0،13 غراما".

وكان عزيز عمامي رفض الخضوع لتحليل طبي للكشف عما إذا كان استهلك الحشيش أم لا، واعتبر أن ذلك فيه "مساس بنزاهته"، في حين قبل صديقه إجراء التحليل.

وكتب المدون الاثنين على حسابه على موقع تويتر أن استئناف القضية "إجراء شكلي وعادي ومعمول به" في قضايا المخدرات.

وقضت محكمة تونس الابتدائية يوم الجمعة الماضي بعدم سماع الدعوى في هذه القضية.

وعند مثوله أمام القاضي، اتهم المدون الشرطة بدس الحشيش له، وربط توقيفه بانتقادات واتهامات وجهها للشرطة أثناء مشاركته في برنامج بثه تلفزيون "التونسية" الخاص نهاية نيسان/أبريل الماضي.

مقابلة عمامي التلفزيونية:

وخلال هذا البرنامج، اتهم المدون عناصر شرطة بمدينة حلق الوادي بتعمد إحراق مركزهم يوم الاطاحة بنظام بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، لإتلاف محاضر تحقيق وأرشيف المركز.

واتهم عمامي شرطة تونس بالمتاجرة في الحشيش وبتلفيق تهم استهلاك هذه المادة المخدرة لـ"شباب الثورة" بهدف الزج بهم في السجون، وبتغيير نتائج التحاليل الطبية التي تجري على متلبسين باستهلاك الحشيش، مقابل رشاوى.

وكان عزيز عمامي اكتسب شهرة في تونس منذ أن تم سجنه خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011)، على خلفية انتقاده لقمع حرية التعبير في عهد بن علي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG